البحث في رسالة الحقوق ٣٤/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٤ : في
وصف هذه الرسالة ، وقد كتبها الامام علي بن الحسين ـ عليه السلام ـ لتكون نبراساً
لماعاً يمزق أستار
الصفحه ١٥ : :
إنها رسالة «الحقوق» للامام علي بن
الحسين ـ عليه السلام ـ.
وكفي ...
* * *
واذا كان لي ما أود بيانه
الصفحه ٢١ : . ولا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم (٣).
ب
ـ حق السمع :
وأما حق السمع : فتنزيهه عن أن تجعله طريقا
إلى
الصفحه ٢٢ : عما افترض اللّه عليها . ولكن توقرها بقبضها عن كثير مما لا يحل
لها وبسطها إلى كثير مما ليس عليها ، فاذا
الصفحه ٢٥ :
لم تأمن أن يكون بها مثل تهجين حالك منها إلى من مننت بها عليه . لأن في ذلك دليلا
على أنك لم ترد نفسك
الصفحه ٢٣ :
وذهاب المروءة ، وضبطه
إذا همّ بالجوع والظمأ. فان الشبع المنتهي بصاحبه إلى التخم مكسلة ومثبطة
الصفحه ٢٤ :
ب
ـ حق الحج :
وحق الحج : أن تعلم أنه وفادة إلى ربك ،
وفرار اليه من ذنوبك. وبه قبول توبتك ، وقضا
الصفحه ٣٤ : إلى مكرمة ، فان سبقك كافأته ولا تقصر به عما
يستحق من المودة. تلزم نفسك نصيحته ، وحياطته ومعاضدته على
الصفحه ٣٥ : ، ولا
تجعله إذا كان من اللّه إلاّ إليه ، وسببا إلى اللّه ولا تؤثر به على نفسك من لعله
لا يحمدك ، وبالحري
الصفحه ٣٩ : ولم تعزم على ذلك لم تأمن أن يكون من كيد الشيطان
أراد أن يصدّك عن حظك ويحول بينك وبين التقرب الى ربك
الصفحه ٢٦ : فتكون سبب هلاك نفسك
وهلاكه. وتذلل وتلطف لا عطائه من الرضا ما يكفّه عنك ولا يضر بدينك ، وتستعين عليه
في
الصفحه ١٩ :
لنفسك من قرنك إلى قدمك على اختلاف جوارحك ، فجعل لبصرك عليك حقا ، ولسمعك عليك
حقا ، وللسانك عليك حقا
الصفحه ٢٩ :
وتلبسه مما تلبس ،
ولا تكلفه ما لا يطيق. فان كرهته خرجت إلى اللّه منه واستبدلت به ولم تعذب خلق
الصفحه ٣٣ : ، والوفادة إلى ربك ، وتكلم عنك ولم تتكلم
عنه ، ودعا لك ولم تدع له وطلب فيك ولم تطلب فيه ، وكفاك هم المقام بين
الصفحه ٤١ : لِلصّٰابِرِينَ».
هذا في العمد ، فان لم يكن عمدا لم تظلمه بتعمد الانتصار منه؛ فتكون قد كافأته في
تعمد على خطأ