الصفحه ٤٠ : اقتدى بأهل البيت ، من تبع أهل
البيت] نجى ، ومن تخلّف عنها [كائناً من كان ، سواء كان منكراً لامامة جميع
الصفحه ١٠ :
لوجدتم المفسّرين
يفسّرون كلمة العصمة أو مادة العصمة مثل هذه الايات بالتمسّك.
ويقول الراغب
الصفحه ١٦ :
يجريها الله سبحانه
وتعالى على يد هذا المدّعي للعصمة ، كما أن أصل النبوة والامامة أيضاً كذلك ، فلا
الصفحه ٢٠ : ، أو أنه سيقدم على
العمل إذا كانت آثاره مطلوبة وحسنة.
الصفحه ٣٠ : ، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة ، ووجهه الذي يؤتى منه
، وبابه الذي يدل عليه ، وخزّانه في سمائه
الصفحه ٤١ : بما تخلفوني
فيهما» ، فكما أن القرآن الكريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كما نص
القرآن نفسه
الصفحه ١٥ :
أينما كانت موجودة ، وقد أوضحنا بالتفصيل في بحوثنا السابقة على أساس بعض الايات
المباركات والاحاديث
الصفحه ١٤ : المعصوم عن الاقدام على المعصية ، وعلى كل ما لا يجوز شرعاً
أو عقلاً ، مع قدرته على ذلك ، وكذا عن الاقدام
الصفحه ٢١ : والنسيان أيضاً ، ولا منزهاً عن المعاصي والذنوب فقط.
كانت آية التطهير تدلّنا على عصمة
الائمة أو على عصمة
الصفحه ٦ : اللازمة عليها.
وهذا الكرّاس الماثل بين يدي القارئ
الكريم واحدٌ من السلسلة المشار إليها.
سائلينه سبحانه
الصفحه ١٩ :
المستخدمة إيّاها ، ولذلك كانت تصون صاحبها من الضلال والخطيئة مطلقاً.
وإذا كانت العصمة راجعة إلى العلم
الصفحه ٢٧ : واحد ، نوم الامام ويقظته واحد.
إتفق الفريقان على أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كانت تنام
عينه
الصفحه ٣٥ : (١).
وإذا كانت طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة
علي واحدة ، فهل
__________________
(١) المستدرك على
الصحيحين
الصفحه ٤٣ :
إنما يكون بالقول بأُلوهيّتهم ، أو بكونهم شركاء لله تعالى في العبودية والخلق
والرزق ، وأن الله تعالى حلّ
الصفحه ٤٤ : نفي
السهو عنهم ، أو القول بأنهم يعلمون ما كان وما يكون وغير ذلك.
قال رحمهالله
: فلابد للمؤمن