وجد ما يعارض بالأخبار الدالّة على ما ذكرناه فسبيله إمّا الحمل على التقية أو التأويل كما فصّلنا الكلام فيه في شرحنا على (التهذيب) ، و (الاستبصار) ..) انتهى.
وما نسبه للرضا عليهالسلام مع المأمون إما سهو من قلمه ؛ فإن ذلك كما عرفت إنما هو للكاظم عليهالسلام مع الرشيد ، أو مضمون خبر آخر اطّلع عليه ، والله العالم.
٤٨
![الدّرر النجفيّة [ ج ٣ ] الدّرر النجفيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1553_aldorar-alnajafia-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
