البحث في الدّرر النجفيّة
٣٣/١ الصفحه ٣٠٨ : دخل ، وإلّا فالأفضل له تحرّي زمان الرقة ؛ لأن الغرض الأهمّ حضور
القلب ؛ ليلقى الرحمة النازلة من الرب
الصفحه ٧٢ : لطالب العلم الحقيقي من تقديم طهارة النفس عن رذائل الأخلاق وذمائم الأوصاف ؛
إذ (١) العلم عبادة القلب
الصفحه ٧٣ :
من (١) خبائث الأخلاق) (٢) ، ونور العلم لا يقذفه الله في القلب المتنجّس
بالكدورات النفسيّة والأخلاق
الصفحه ٢١٩ : حياة القلوب ، وهو نور يحصل في القلب ، كما ورد
: «ليس العلم
بكثرة التعلم ، وإنما هو نور يقذفه الله عزوجل
الصفحه ٥٩ :
الحقيقية والمعارف الإلهية والأحكام الشرعية والآداب النفسية والأخلاق
القلبية وسائر الكمالات البشرية
الصفحه ٦٩ : من في قلبه مثقال من الكبر» (٥) ، وإلى قوله صلىاللهعليهوآله : «الحسد
يأكل الحسنات كما تأكل النار
الصفحه ٨٠ : الروضة وصليت فيها ركعتين
، وقلت : أسألك يا الله يا الله أن تعطّف عليّ (١) قلب جعفر ، وترزقني من علمه ما
الصفحه ٨١ : بالتعلم إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه ،
فإن أردت العلم ، فاطلب أولا في نفسك
الصفحه ٢١١ : قلبه من الله يقين بصدقه ، فإنه قد تواترت
الأخبار عنهم عليهالسلام بأنه ما من أحد إلّا وقد يرد عليه الحق
الصفحه ٢٢٧ : أيضا : «قد أحيا قلبه وأمات نفسه ، حتى دقّ جليله ،
ولطف غليظه ، وبرق له لامع كثير البرق ، فأبان له
الصفحه ٣٩٠ :
زرارة ، قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن ، فإذا نامت العين والاذن والقلب وجب
الوضوء». قلت : فإن
حرك
الصفحه ٤٥ : ومهانته وجبن قلبه ، فنصب الدين فخّا لها ، فهو لا يزال يختل الناس
بظاهره ، فإن تمكن من حرام اقتحمه.
وإذا
الصفحه ٥١ : الحسد ،
واذنه الفهم ، ولسانه الصدق ، وحفظه الفحص ، وقلبه حسن النيّة ، وعقله معرفة
الأشياء والامور ، ويده
الصفحه ٥٥ : : «تفقهوا
في الدين» (٤) : (المراد
بالتفقه فيه : طلب العلوم النافعة في الآخرة الجالبة للقلب إلى حضرة القدس
الصفحه ٥٦ : ) (١) انتهى.
قال الإمام
الغزالي في العلم المتعلق بأحوال القلب : (هو فرض [عين] في فتوى علماء الآخرة ،
والمعرض