البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٣١/١ الصفحه ٧٠ :
وبذلك
يتضح : أنه عليهالسلام
قد حفظ الشيعة والمسلمين كلهم ، وحفظ التشيع والإسلام كله ، وسلب من بني
الصفحه ٦٦ : حفظ دماء الناس ، ويمس مستقبل ومصير الاُمة ، وبه
يكون حفظ الدين كله .. فإنّه قد لا يحتاج عليهالسلام
الصفحه ٢٤ : العظيم قد ضمن
لحركة الإمام الحسين عليهالسلام
الجهادية صفاءها ونقاءها ، وأبطل كل محاولات النيل منها
الصفحه ٣٨ : العراقَيْن : الكوفة والبصرة
، فجعل يتتبع الشيعة ، وهو بهم عارف ، يقتلهم تحت كل حجر ومدر ، وأخافهم ، وقطع
الصفحه ٥٣ :
عقده ، وإبطال كل ما
كان شرطه له. وقد أفصح هو نفسه عن نواياه هذه بجلاء حينما أعلن بعد توقيعه على
الصفحه ٦٢ :
وهناك شروط اُخرى تفهم بالمراجعة إلى
المصادر.
الشروط وسياسة سحب الذرائع :
وعلى
كلِّ حال : فإنّ
الصفحه ٦٣ : الهدنة قد تضمّنت سلب معاوية
كلّ ما يدّعيه لنفسه من مقامات ، وبيّنت أنّ الإمام الحق إنما هادنه في دائرة
الصفحه ١١٠ : والأفضل من كلِّ ما ومَن خلق الله
، والذي هو ثمرة جهود وتضحيات جميع الأنبياء والأوصياء والصالحين ، من النبي
الصفحه ١٢٩ : ، وفي
غيرها من البلاد ماثلة للعيان ، يراها ويسمع الناس بها في كل عام.
المزيد من الشواهد
ومن أجل
الصفحه ٧ : الإسلامي كله ، وسوف تعصف براحته ، وستؤثر على وحدته.
ولأجل ذلك فهم يؤثرون ولا يزالون تحمّل
هذا الأذى
الصفحه ١٠ : أكثر من خمسمئة كتاب كلها جاءت من الكوفة.
فأرسل الحسين رضي الله عنه ابن عمّه
مسلم بن عقيل إلى الكوفة
الصفحه ٢٣ : كلها تدحض هذا المنطق وتدينه ، نسوق
في هذه العجالة بعضاً منها ، وذلك ضمن ما يلي من مطالب :
الحسن
الصفحه ٢٥ : المفضّل والمدلل عنده ، حتّى إنه كان طيلة
فترة حكمه يحاسب جميع عماله في كل عام ، ويقاسمهم أموالهم ، ويُبقي
الصفحه ٣٦ :
ثلاثة احتمالات لا بدّ في كل واحد منها من الموازنة بين التضحيات وبين النتائج ، ثمّ
اختيار الخيار الذي
الصفحه ٣٩ :
في قتل عثمان ، ولادّعاء أن معاوية قد ظلم ، وأن كل مَن معه قد ظلموا معه ، وسيقولون
للناس : إن النصر