الصفحه ٨٤ :
، ويدخل في ذلك ما ورد فيه التصريح بأنه هو القاتل.
الثاني
: ما صرّح برضاه بقتله عليهالسلام.
الثالث
الصفحه ٨٨ :
علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما (٢)
فهو يعترف بالبيت الثاني بأنه هو فاعل
ذلك.
١٠ ـ وقد نقل
الصفحه ١٠٧ :
الفصل الثاني :
اللطم
على الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٣٤ : عاشوراء الثاني.
ويزعمون أنه إذا بخّر به المسجون خرج من
سجنه ، وأنه يبرئ من
الصفحه ١٥٤ : عليهماالسلام
في فترة التأسيس.............................................. ٣١
الفصل الثاني : الإمام
الحسن
الصفحه ١٥٥ : ........................................................... ١٠٥
الفصل الثاني : اللطم
على الإمام الحسين عليهالسلام
قتل الإمام الحسين عليهالسلام
وقتل الأنبيا