البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١١٥/١ الصفحه ٥١ :
الغاصبون الذين يأتون بعد معاوية ممّن يرتكزون في شرعيتهم إليه ويعتمدون فيها عليه.
فاتّضح
: أنه لولا هذا
الصفحه ٤٩ : . ولكي يمكّن أن يخضع معاوية لشرائطه ، أو على الأقل أن
يقبل بأن يفاوضه عليها ، ويحقق أعظم الأهداف رغم أنه
الصفحه ٦٣ : معاوية على حقوق الناس
وظلمهم فإنّ على الناس أن يطالبوا بحقوقهم ، وأن لا يرضوا بهذا الظلم.
أمّا ما يرجع
الصفحه ٤٢ : الإمام علي والإمام
الحسن عليهماالسلام
لو أنّ الإمام الحسن عليهالسلام
كان قد حاربه وانتصر هو على الإمام
الصفحه ٦٩ :
الثاني
: أن يكون قد شرط عليه ذلك بسبب جهله
بأحكام القضاء ، ومَن كان جاهلاً حتّى بمثل هذه الاُمور
الصفحه ١١٩ :
الدنيا إلى يوم
القيامة ، وأوجب على الاُمّة التمسك بهما إلى يوم القيامة (١).
ويدل على ذلك أيضاً
الصفحه ٦ :
على حربة مسمومة هي
إثارة البغضاء ، وشحن النفوس بالحقد والضغينة ، والكيد للحقِّ وأهل الحقِّ
الصفحه ٧ : تستمر في المستقبل أيضاً.
غير أنّ ما يحسن لفت النظر إليه هو أنّ
هؤلاء على يقين من أن الشيعة الإماميّة
الصفحه ٣٠ :
وحاربه ، وأثار
الشبهات ، واستفاد من سياسات عمر ومن غيرها لإحكام قبضته على ما في يده ، والتوثّب
على
الصفحه ٤٧ : أن
يحصلوا على غنائم ولا على سبايا ، ولا على مناصب أو مقامات ، بل إنّ الإمام علياً عليهالسلام لا يسكت
الصفحه ٥٨ :
الحسن عليهالسلام هو أنّ الإمام
الحسن عليهالسلام
يسلم الأمر (١)
لمعاوية على أن يكون له الأمر من
الصفحه ٦٧ : حقاً في ذلك.
فإذا أقرّ معاوية على نفسه بفقده لها
فإنّ ذلك يوفّر على أهل البيت عليهمالسلام
وشيعتهم
الصفحه ٧٤ :
شارب للخمر ، قاتل
للنفس المحترمة ، معلن بالفسق.
ومع إجماع التاريخ على خلاف هذا الذي
ينسبونه إلى
الصفحه ٨٤ :
النصوص :
الأوّل
: ما دلّ على أن يزيد (لعنه الله) قد أمر
ابن زياد وغيره بقتل الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٨٦ :
وحسب
نص اليعقوبي : «إذا أتاك كتابي
فاحضر الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ، فخذهما بالبيعة ، فإن