البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١١٥/٦١ الصفحه ١٢٠ : :
أوّلاً
: إنّ الشيعة يحيون مناسبة ذكرى استشهاد
الإمام علي عليهالسلام
، ويلطمون صدورهم فيها أيضاً
الصفحه ١٣٠ :
في تلك السنة (١).
ومَن اغتسل فيه لم يمرض ذلك العام ، ومَن
وسّع على عياله وسّع الله عليه سائر
الصفحه ١٥٥ : )......................................... ٩٤
سيرته (لعنه الله)
تشهد عليه.................................................. ٩٦
جوائز يزيد
الصفحه ١٠ :
ذكر ابن كثير عن عبد الله بن مطيع
وأصحابه أنهم مشوا إلى محمّد بن الحنفيّة (محمد بن علي بن أبي طالب
الصفحه ١٧ :
الجواب
توطئة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة
والسّلام على محمّد
الصفحه ٣٨ :
انتصار الإبادة
وقد طبّق معاوية سياسة الإبادة هذه حتّى
بعد معاهدة الصلح .. حيث بطش في أصحاب علي
الصفحه ٦٥ : الأمر أصلاً ، وهو يدل على أمرين :
أحدهما
: أنّ جعل الأمر من بعده للحسن ثمّ
للحسين لم يكن من قِبَلِ
الصفحه ٧٢ : أبيه التأكيدَ عليه بأن يُكره على البيعة جماعة من أهل الشأن ، مثل : ابن
عمر ، وعبد الرحمان بن أبي بكر
الصفحه ٨٢ : عليه كان باغياً» (٢)!
واعتبره أبو الخير الشافعي القزويني
إماماً مجتهداً (٣)!
وقال
محمّد الخضري
الصفحه ٨٧ : :
أبلغ قريشاً على نأي المزار بها
بيني وبين حسين اللهُ والرحمُ
إلى أن قال
الصفحه ٨٨ : الآلوسي عن تاريخ ابن
الوردي ، وكتاب الوافي بالوفيات :
أنّه لما ورد على يزيد نساء الحسين عليهالسلام
الصفحه ٩١ :
سروراً ولا حبوراً ،
وأنت قتلت الحسين بن علي ، بفيك الكِثكِث» (١).
إلى أن قال :
«لا تحسبني ـ لا
الصفحه ١٠١ : أهل الشام ، ثمّ دخلوا عليه ، فهنّوه بالفتح» (٢).
وتقدّم أنه حين وضع رأس الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٤ : على ما قال (١).
والإمام الرضا عليهالسلام لا يمكن أن يخفى
عليه مثل هذا الحكم الشرعي في أمر هو محل
الصفحه ١١٥ :
وخرجت حاسرة تنادي :
وا ثكلاه! وا حزناه! إلخ (١).
٥ ـ وممّا يدل على عدم حرمة اللطم في
موت الأنبيا