البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١٧/١ الصفحه ٤٩ : عقد
الهدنة المسمّى بالصلح ، فإنه ليس فيه تضحية لا بالأنفس ولا بالأموال ، ولا تنشأ
عنه أي من سلبيات
الصفحه ٧ : لهم نهج وقضية ، فهم لا يتعدون نهجهم ، ولا
يفرطون بقضيتهم ، أي إنهم يعلمون أنّ الشيعة لو أرادوا نشر ما
الصفحه ٥٤ : الحياة ، وأصبح أي
تعامل غير إنساني معهم يمثّل دليلاً على سقوط اُطروحة وادّعاءات مناوئي أهل البيت
الصفحه ٦٢ : اُطروحتهم ، وسلبهم أية شرعيّة يمكن أن يدّعيها أي فريق بشري حتّى لو
كان من أهل الجاهليّة ، أو غير مسلم ، حتّى
الصفحه ٦٧ : منه ، ومن دون أي إكراه أو اضطرار ، بل
هو الذي يختار ذلك من موضع القوة والاقتدار ، والإمام الحسن
الصفحه ١٤ : لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ، أي أن خروجه ما كان سليماً ، لذلك نهاه
كبار الصحابة عن ذلك. يقول : بل
الصفحه ٤٨ : عليهماالسلام
، وبعضهم محكّمة (أي خوارج) يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة ، وبعضهم أصحاب فتن وطمع
في الغنائم ، وبعضهم
الصفحه ٥٠ : أية شرعيّة لما يدّعيه
، وتسقط جميع تصرفاته عن الاعتبار ،
الصفحه ٦٤ : احتمال أن يكون قد جعل لهما ما هو حق له.
بل التعبير هو : «إنّ الأمر بعد معاوية
للحسن ثمّ للحسين» ، أي
الصفحه ٧٤ : المعلوم : أنّ الحروب قد بدأت
بين الإمام علي عليهالسلام
ومعاوية قبل ثلاث وعشرين سنة ، أي في الوقت الذي كان
الصفحه ٩٢ : اليعقوبي
٢ / ٢٤٨ ، ٢٤٩ ، وراجع الكامل في التاريخ ٤ / ١٢٨.
(٢) الصواعق المحرقة
٢ / ٦٤١.
(٣) الآية ٩٣ من
الصفحه ٩٨ : الكامل في
التاريخ ٤ / ٨٧ ، وتاريخ الطبري ٤ / ٣٥٢ ، ٣٥٥ ، وتفسير القمي ٢ / ٣٥٢ في تفسير
الآية في سورة
الصفحه ١١٢ : أي في هذا النهي ـ ما تضمنه
ذلك من عدم الرضا بالقضاء (١)
أو نحو ذلك ..
والدليل على ذلك :
أولاً
الصفحه ١٢٥ : ٩ / ٢١٠ ، والإلمام ٦ / ١٢٣ ، والأحكام في اُصول الأحكام ١ / ٢٠٤ ،
٢٠٥.
(٢) الآية ٤٠ من
سورة الأحزاب.
الصفحه ١٢٦ : ، ولا من
أيٍّ من علماء الاُمّة وصلحائها ـ باستثناء أهل البيت عليهمالسلام الذين كانوا يعملون
بمبدأ