البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٨٤/٣١ الصفحه ٣٠ : ما في يد الإمام علي عليهالسلام
، إلى أن استشهد الإمام عليهالسلام
، وأمسك الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٤٢ : عليهالسلام؟!
وإذا تمخّضت الحرب عن هذه النتائج فمَن
يا تُرى يمكن أن يكون الداعي إلى الحق والمدافع عنه ، ومن
الصفحه ٥٩ :
فصنع معاوية ما صنع
، وحلف لأخي الحسن أنه لا يجعل الخلافة لأحد من بعده من ولده ، وأن يردّها إليَّ
الصفحه ٦٠ : عليهالسلام ولا يذكره إلاّ
بخير ...
واستثناء مال بيت مال الكوفة فلا يُسلّم
إلى معاوية.
وعلى معاوية أن يحمل
الصفحه ٦٤ : ، أو السكوت عنها ،
بل القضية قضية إحقاق الحق وإرجاعه إلى أهله ، وهو الحق الذي غيّر اغتصابه من أهله
مجرى
الصفحه ٦٥ : والتقرير لحقيقة ليس لمعاوية فيها حيلة ، ولا
يملك إلى دفعها سبيلاً ..
الثاني
: أنّه حين نكث معاوية بعهده
الصفحه ٦٩ :
إلى المزيد من التعمق في الشريعة وأحكامها؟!
وهل يصح تفويضها إليه وإعطاؤه مقام رسول
الله
الصفحه ٧٠ : اُميّة
ومن كل مناوئيه كلَّ ما يدَّعونه لأنفسهم ، وأظهر أنهم طغاة بغاة يريدون التوسّل
بالباطل إلى طمس الحق
الصفحه ٧٤ :
شارب للخمر ، قاتل
للنفس المحترمة ، معلن بالفسق.
ومع إجماع التاريخ على خلاف هذا الذي
ينسبونه إلى
الصفحه ٨٢ : : الحسين أخطأ خطأً
عظيماً في خروجه هذا الذي جرّ على الاُمّة وبال الفرقة ، وزعزع اُلفتها إلى يومنا
هذا. إلى
الصفحه ٨٨ :
وقال
السيوطي : «فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد
الله بن زياد بقتاله» (١).
والأمر بالحرب هل يعني
الصفحه ٩٣ : من آل
عبد المطلب ...» (٣).
ب : رضا يزيد (لعنه الله) بقتل
الإمام الحسين عليهالسلام
وحول
رضا يزيد
الصفحه ٩٥ :
، وحمله آل رسول الله سبايا إلى الشام على أقتاب الجمال (٤).
وراجع كلام الآلوسي حول ما فعله يزيد (لعنه
الصفحه ٩٩ : عليهالسلام
: لقد وجبت محبّتكم يا بني زياد على آل سفيان (٤).
____________________
(١) مقتل الحسين
الصفحه ١٠٠ :
وكتب يزيد (لعنه الله) بعد مقتل الإمام
الحسين عليهالسلام
إلى ابن زياد : أمّا بعد ، فإنك قد ارتفعت