البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١١٠/٧٦ الصفحه ١٠٩ : البداية والنهاية لابن كثير أنّ الأنبياء قُتلوا ، وكذلك قُتل علي ، وعمر
، وعثمان ، وهؤلاء كلّهم أفضل من
الصفحه ١١٣ : : وهو يدل على عدم الرضا ، وسببه ما
تضمّنه من عدم الرضا بالقضاء (٣).
فهذا الحديث ليس ناظر إلى ما هو من
الصفحه ١٢٥ :
عاشوراء .. عيد الشامتين
بأهل البيت عليهمالسلام
وإذا أردنا أن نسلّم بما يقال من أنّ
عمل السلف
الصفحه ١٢٨ :
وقال
عبد الغني سرور المقدسي : إنّما يمنع
من التعرّض للوقوع فيه خوفاً من التسلق إلى أبيه ، وشكَّاً
الصفحه ١٣٢ :
يوم عاشوراء ، وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة ، المقابلة للرافضة» (٢).
التزلّف الوقح
وأضاف
الصفحه ١٨ : هذا على
أقل القليل من الشواهد ومن المصادر على حد سواء.
ونعتبر هذا الذي نذكره هنا بمثابة
إطلالة سريعة
الصفحه ٣٥ : .
وكانت الإمامة والخلافة من بعد الإمام
علي عليهالسلام
للإمام الحسن عليهالسلام
، في الوقت الذي كان لا
الصفحه ٣٧ : قتل قسماً منهم في حرب صفّين ، وقُتل قسم آخر منهم في
حرب الجمل قبل ذلك.
ثانياً
ـ ما ينشأ عن الحرب من
الصفحه ٥١ : علي عليهالسلام معاوية ولم يسعَ
إلى مصالحته؟
ونقول في الجواب :
إنّ من الضروري التنبيه إلى أن هذا
الصفحه ٨١ : سعوا
إلى تبرئة يزيد (لعنه الله) من هذه الجريمة النكراء ، فأنكروا أن يكون (لعنه الله)
قد رضي بقتله
الصفحه ٩٤ : ملعون من قتل
مؤمناً متعمداً أو متأوّلاً ، فإذا كان القاتل سلطاناً جائراً ، أو أميراً عاصياً
، لم يستحلوا
الصفحه ٩٦ : بوقعة الحرة» (١).
ويقول
ابن خلدون عن قتل يزيد للإمام الحسين عليهالسلام :
«إنّ قتله من فعلاته المؤكدة
الصفحه ١٠٥ : ء عليهاالسلام
/ ٦٩ ـ ٨٣ فإنه قد ذكر طائفة كبيرة من النصوص عنه صلىاللهعليهوآله
عن مصادر كثيرة جدّاً من السنة
الصفحه ١١٤ : ، ولم نسمع أن
أحداً من الاُمّة قد خطَّأهن في ذلك.
٤ ـ وحين ارتجز الإمام الحسين عليهالسلام في كربلا
الصفحه ١١٧ : ينهى عن
المراثي. لتفض إحداكن من عبرتها ما شاءت (٢).
أمّا هذه الرواية فإنّ سياق الكلام يشير
إلى أنّ