البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٣٥/١ الصفحه ٢٧ : وقائد جيوشه ضد
الإسلام قد فقد موقعه وأهميته ونفوذه.
عمر يمهّد لمعاوية وبني
اُميّة
ولعل سبب محبة عمر
الصفحه ٥٣ : إنه يمثّل الدليل الحي لسقوط الدعاوى الكاذبة بأنّ
لبني اُميّة الحقَّ في امتلاك قيادة الاُمّة فإنّ
الصفحه ٦٨ : مثل هذه الاُمور
البسيطة كيف يؤمن على دماء الاُمّة وأموالها وأعراضها ، وعلى دينها وأخلاقها
ومستقبلها
الصفحه ١٢٦ :
خلافهما ، مع
التصريح بأن الأمة معصومة (١).
إذا
جاز كل ذلك جاز أن يقال لهؤلاء :
لقد سُبَّ أمير
الصفحه ٦٦ : اُميّة في هذا الأمر من نصيب وذلك
لأنه قد أظهر أنّ معاوية يفقد أدنى شرائط التصدّي لمثل هذا المقام الخطير
الصفحه ٧٠ : اُميّة
ومن كل مناوئيه كلَّ ما يدَّعونه لأنفسهم ، وأظهر أنهم طغاة بغاة يريدون التوسّل
بالباطل إلى طمس الحق
الصفحه ١٣٠ : سنته (٢).
وقال
عن شهر صفر : اليوم الأول منه
عيد بني اُميّة ، أدخلت فيه رأس الحسين رضي الله عنه بدمشق
الصفحه ٦ : هم «اُمّ الصبي»
التي تريد أن تحفظ ولدها بكل وسيلة حتّى لو كلّفها ذلك حياتها ..
ولأجل ذلك كانوا وما
الصفحه ٨ : الله هذه الاُمّة من أخطارهم ، وصانها
من شرورهم ، وهدانا جميعاً إلى التمسّك بحبل ولاية أهل البيت
الصفحه ٣٦ : التي تواجهه في سياسة الاُمّة من أجل
حفظ دينها ، ووجودها ومصالحها.
ومهما يكن من أمر فإنّ
الخيارات
الصفحه ٣٧ :
وأمان. ثمّ البدء في عملية إصلاح واستصلاح مع حفظ سلامة الجميع ، تماماً كما حصل
في حرب الجمل ، فإنّه بعد
الصفحه ٣٩ : الذي لا يدانيه أحد
في الاُمّة في جهاده وتضحياته ، ومقامه وفضائله.
ولا يجرؤ أحد على ادّعاء شيء منها في
الصفحه ٤٦ : ء لبني اُميّة.
وقد رأوا أنّ الإمام علياً عليهالسلام يريد أن يحملهم على
المحجّة
الصفحه ٥٠ : اُميّة ، حيث تتبعهم زياد بن أبيه وغيره من ولاة معاوية
تحت كل حجر ومدر ، وألحقوا بهم أكبر الأذى.
ونقول
الصفحه ٥٢ : المحتملة عليه لذة العيش إذا كانت تتحرك في دائرة
انتقال الملك إلى ولده يزيد (لعنه الله) وبني اُميّة ، فإنّ