البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٧٤/١٦ الصفحه ٢٥ :
وتوضيح ذلك يحتاج
إلى بسط في القول وفنون من البيان.
فنقول :
عظمة عمر بن الخطاب في العرب
لقد
الصفحه ٤٢ : رأسهم من هو مثل يزيد (لعنه الله) ، والوليد ومروان ، ومن
تابعهم وشايعهم من أمثال الشمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٧٤ : ؟!
ثانياً
: إنّ النص المشار إليه يقول : إنّ محمّد
بن علي بن أبي طالب قد لزم يزيد (لعنه الله) فوجده متحرّياً
الصفحه ٨٤ :
التشفي والانتقام.
وإنّ ممّا لا شك فيه ولا شبهة تعتريه هو
أن يزيد بن معاوية (لعنه الله) هو قاتل
الصفحه ١٣١ :
ويقول
المقريزي : ... فلمّا زالت الدولة
اتخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسّعون فيه
الصفحه ١٣٣ :
إبراهيم بن محمّد بن
المنتشر ، عن أبيه قال : بلغنا أنه مَن وسّع على أهله يوم عاشوراء وسّع الله عليه
الصفحه ١٥٢ :
١٣٥ ـ النصائح الكافية ـ لمحمد بن عقيل
ـ مطبعة النجاح ـ بغداد ـ العراق.
١٣٦ ـ نصب الراية
الصفحه ٩ : عليهالسلام.
واسم هذا المنشور :
«البرهان الجلي في مقتل
الحسين بن علي رضياللهعنهما»
قد رأيت أن أرسله
الصفحه ٤٤ :
عليهالسلام
ولحق بمعاوية في ثمانية آلاف ، لقاء مئة ألف درهم كما رواه الفضل بن شاذان في بعض
كتبه
الصفحه ٥٢ : أيضاً أنّ هذا الانتصار إذا
انتهى باستشهاد الإمامين الحسنين عليهماالسلام
وبني هاشم فإنه يحمل معه
الصفحه ٨٧ : ، فكتب إلى عبيد الله بن زياد
، وهو عامله على العراق ، يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به ... (٢).
وحسب
الصفحه ٩٤ : استحقّه بردّ السنة وهدم الكعبة» (٣).
وراجع ما قاله البرهان الحلبي ، وعلي بن
محمّد الكياهراسي ، والذهبي
الصفحه ٩٩ : جائزة (٣).
وقال لسلم بن زياد ، أخي عبيد الله بن
زياد ، حينما قدم عليه بعد قتل الإمام الحسين
الصفحه ١١٦ :
وقال محمّد سليم أسد : إسناده حسن من
أجل جعفر (١).
وروي أيضاً عن سعيد بن المسيب مثل ذلك
الصفحه ١٢١ : يحيى بن زكريا عليهماالسلام
، فراجع كتاب «سيرتنا
وسنّتنا» للعلامة الإميني للاطلاع على جانب من
النصوص