البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١٩/١ الصفحه ٢٥ : ».
معاوية الرجل المفضّل عند
عمر :
وكان معاوية بن أبي سفيان عاملاً على
الشام لعمر بن الخطاب ، فكان هو الرجل
الصفحه ٤٦ : منهم أحد (١).
وبذلك
يظهر : أنّ ما ذكره البعض من أنه قد كان عنده
أربعون ألفاً ، أو نيف وأربعون ألفاً
الصفحه ٩٦ : سُرَّ يزيد
بمقتله ، وحسنت حال ابن زياد عنده ، وزاده ووصله ، وسرّه ما فعل ، ثمّ بعد ذلك ندم
، فمقته
الصفحه ١٠ : بيعة الحسين رضي الله عنه ، فتمت البيعة عند أهل
الكوفة للحسين.
فما كان من يزيد إلاّ أن أرسل عبيد الله
الصفحه ١٢ : عقيل ، قالوا : لا
والله لن نرجع حتّى نأخذ بثأر أبينا. عند ذلك رفض الحسين رضي الله عنه الرجوع.
وأراد
الصفحه ١٣ : عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد
بالخبر ، فرضي عبيد الله بأي واحدة يختارها الحسين ، وكان عند عبيد الله
الصفحه ٤٤ : الحسن عليهالسلام
بأجمعه ربما لم يكن يزيد على العشرين ألفاً (٤)
في مقابل ستّين ألفاً عند معاوية كما نصّت
الصفحه ٥١ : محقاً فيما يدّعيه ، وبذلك تصبح خيانة معاوية
مبررة عند الكثيرين من الجهّال والبسطاء حتّى لو بادر إلى قتل
الصفحه ٥٩ : أميرَ
المؤمنين (٢).
وأن لا يقيم عنده شهادة (٣).
وأن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة رسوله (٤).
وزاد
الصفحه ٦٢ : العهود من طرف واحد مرفوض شرعاً وعرفاً ، ومدان
عند جميع المجتمعات الإنسانيّة ، بل لا بدّ أن يُصنّف هو في
الصفحه ٦٦ : عليهالسلام عند معاوية شهادة.
ولبيان ذلك نقول :
إنّ هذا الشرط ليس فقط قد جعل معاوية في
موقع الغاصب لمقام
الصفحه ٦٧ : ترصده الأجيال ، وتتوقف ملياً عنده لتتخذ قرارها فيه
..
وبذلك يتم حفظ الحق والحقيقة الواضحة
للأجيال
الصفحه ٦٩ : في موضوع اشتراط عدم إقامة
الشهادة عنده ، لأنّ ذلك لا يدخل في دائرة التنازل والسماحة والتكرم ، بل هو
الصفحه ٨٦ : جوابك إليَّ رأس الحسين بن علي ، فإن فعلت
ذلك فقد جعلت لك أعنة الخيل ، ولك عندي الجائزة والحظ الأوفر
الصفحه ٩١ : :
«فلا شيء عندي أعجب من طلبك ودّي ونصري
وقد قتلت بني أبي ، وسيفك يقطر من دمي ...» إلخ.
إلى أن قال أيضاً