البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١١٨/١ الصفحه ١٤٧ : ـ الضعفاء ـ للعقيلي ـ ط سنة ١٤٠٤ هـ
ـ دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ لبنان.
٨٠ ـ الضوء اللامع ـ للسنحاوي
الصفحه ١١ :
من الأخير إلاّ أن
خرج مع أربعة آلاف من أهل الكوفة وحاصر قصر ابن زياد ، إلاّ أن أهل الكوفة ما
زالوا
الصفحه ١٢٧ :
ثمّ إنّهم يؤكّدون لزوم السرور في هذا
اليوم بما يروونه من حوادث عظيمة اتّفق وقوعها فيه ، من قبيل
الصفحه ٧ : تستمر في المستقبل أيضاً.
غير أنّ ما يحسن لفت النظر إليه هو أنّ
هؤلاء على يقين من أن الشيعة الإماميّة
الصفحه ١٢ :
«والله
إني مللتهم وأبغضتهم ، وملّوني وأبغضوني».
ولمّا علم عبيد الله بن زياد بقرب وصول
الحسين أمر
الصفحه ٢٨ : سنة ، وربّاهم على يديه ، وثقَّفهم بمفاهيمه ،
ونشَّأهم على محبته والارتباط به ، ومحبة من أحب ، والعدا
الصفحه ٩١ : أباً لك! ـ نسيت قتلك
حسيناً وفتيان بني عبد المطلب».
إلى أن قال أيضاً :
«وما أنس من الأشياء فلست
الصفحه ١٢٠ : والسفيانيّة باسم العلم والدين ليس فقط لتبرئته من دم
الإمام الحسين عليهالسلام
، بل هم قد تعدوا ذلك إلى محاولات
الصفحه ١٠ : رضي الله عنه من مكة في يوم
التروية قاصداً الكوفة.
فلمّا علم عبيد الله بن زياد بذلك أمر
بقتل مسلم بن
الصفحه ٩٠ : الإمام الحرب ، وإن عجز عن ذلك اغتاله.
وقدم الأشدق في جند كثيف إلى مكّة ، فلمّا علم الإمام خرج منها
الصفحه ٦ : أنفسهم في
موقع العجز عن ذلك سلقوا أهل الإيمان بألسنة حداد ، سراً وجهراً ، غير مبالين بما
يصيب المسلمين من
الصفحه ١٧ : :
إنّهم يوزّعونه عن الإمام الحسينعليهالسلاموعاشوراء
، ليس بذي قيمة علمية ، بل هو يسعى لعرض أخطر قضية حدثت
الصفحه ٨٨ : ينصفونا فأنصفتْ
قواضبُ في إيماننا تقطر الدما
نفلّقُ هاماً من رجالٍ أعزّةٍ
الصفحه ٤٤ : أبي أرطأة ، فذبحهما (٣).
هذا فضلاً عمّن انحاز إلى معاوية مع غير
عبيد الله ، مع العلم بأن جيش الإمام
الصفحه ١٤١ : ق.
٤ ـ إثبات الهداة ـ للحر العاملي ـ
المطبعة العلمية ـ قم ـ إيران.
٥ ـ إثبات الوصية ـ للمسعودي ـ ط النجف