البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٨٤/١ الصفحه ١٣ :
قال
الحسين : أن تدعني أرجع ، أو تتركني إلى ثغر من
ثغور المسلمين ، أو تتركني أذهب إلى يزيد.
وأرسل
الصفحه ٨٥ :
٢ ـ كتب ابن زياد (لعنه الله) إلى
الإمام الحسين عليهالسلام
: قد بلغني نزولك كربلاء ، وقد كتب إليَّ
الصفحه ٩١ :
سروراً ولا حبوراً ،
وأنت قتلت الحسين بن علي ، بفيك الكِثكِث» (١).
إلى أن قال :
«لا تحسبني ـ لا
الصفحه ١٠ :
ذكر ابن كثير عن عبد الله بن مطيع
وأصحابه أنهم مشوا إلى محمّد بن الحنفيّة (محمد بن علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢ : أن يتقدّم فجاء الحر بن يزيد
فسايره ، وقال : إلى أين تذهب يا بن بنت رسول الله؟
قال
: «إلى العراق
الصفحه ٨٧ :
٧ ـ وقد كتب يزيد (لعنه الله) إلى ابن
عباس ، وإلى مَن بمكة والمدينة من قريش أبياتاً منها
الصفحه ٥ : محمّد وآله الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام
يوم الدين.
وبعد ...
فإنّ المثل
الصفحه ٤٥ :
ذلك ، أمّا ما ذكروه
من أنه كان ولّى كندياً على أربعة آلاف فانحاز إلى معاوية في مئتين منهم ، ثمّ
الصفحه ٤٦ :
بل ذكر المرتضى في تنزيه الأنبياء أنه عليهالسلام دعاهم إلى أن
يخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة فلم يجبه
الصفحه ٥٢ : الحسن عليهالسلام.
حسابات معاوية في صلحه :
وإذا رجعنا إلى حسابات معاوية لأمر
الصلح فإنّه وإن كان يرى
الصفحه ٩٠ : بأنه هو
فاعل ذلك.
١٣ ـ ويذكرون أيضاً أن يزيد (لعنه الله)
قد عهد إلى عمرو بن سعيد الأشدق أن يناجز
الصفحه ١١٩ :
الدنيا إلى يوم
القيامة ، وأوجب على الاُمّة التمسك بهما إلى يوم القيامة (١).
ويدل على ذلك أيضاً
الصفحه ١٧ : وآله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.
وبعد
فإنّ
هذا المنشور الذي أرسلتموه إلينا ، وقلتم
الصفحه ٤١ : فلماذا حارب الإمام
علي عليهالسلام
معاوية ولم يسعَ إلى الصلح معه؟!
ونقول في الجواب :
سيأتي
: أنّ
الصفحه ٥١ : علي عليهالسلام معاوية ولم يسعَ
إلى مصالحته؟
ونقول في الجواب :
إنّ من الضروري التنبيه إلى أن هذا