البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
١٢٣/١ الصفحه ١١ : اُرسلت
له من العراق ، وأنهم معه.
فقال
له : «هذه كتبهم وبيعتهم».
فقال
ابن عمر : لا تأتيهم ، فأبى
الصفحه ٨٢ : عليه كان باغياً» (٢)!
واعتبره أبو الخير الشافعي القزويني
إماماً مجتهداً (٣)!
وقال
محمّد الخضري
الصفحه ٦٦ :
يعهد
لأحد» ، ولم يقل : «وأن لا يعهد لأحد».
فإنّ العبارة الثانية قد يحتمل فيها أن
يكون قد تعهد
الصفحه ٧١ : ، وكالشمس
في رابعة النهار؟!
لا حقّ لمعاوية في أن يعهد
لأحد
ونعود
فنكرر القول : إنه إذا كان معاوية
نفسه
الصفحه ٣٩ : الذي لا يدانيه أحد
في الاُمّة في جهاده وتضحياته ، ومقامه وفضائله.
ولا يجرؤ أحد على ادّعاء شيء منها في
الصفحه ٦١ : لا يخيف أحداً في اُفق من الآفاق (١).
____________________
(١) هذه الشروط
تجدها متفرقة في كثير من
الصفحه ٥٤ : بسلامة الحياة الإنسانيّة ، وهو ما لا يمكن
السماح ولا الرضا به في أي من الظروف والأحوال.
وبذلك يصبح
الصفحه ٦٣ :
محدودة جداً ، ولكنه سلب عنه كل شرعيّة فيها كما سيتضح.
٢ ـ أنّه شرط عليه أن لا يسمّيه بأمير
المؤمنين
الصفحه ١١٢ :
إنه لا بدّ أن يكون ناظراً إلى من يفعل
ذلك استعظاماً واعتراضاً على قضاء الله لمجرد موت عزيز له
الصفحه ١٢١ : والمصادر.
لماذا لا يُقام المأتم لعمر
بن الخطاب وعثمان؟
وأمّا
لماذا لا يقيم أهل السنة مأتماً لعمر وعثمان
الصفحه ١٠٤ : عليهالسلام بأنه لا عقل أو لا
دين له ، والعياذ بالله ، وذلك حين زعم أنه أقدم على أمر ليس فيه مصلحة دين ولا
الصفحه ١٤ :
أن يستأثر عبيد الله
بن زياد.
ولمّا رأى الحسين بأنه لا طاقة لهم بمقاتلة
هذا الجيش ، أصبح همهم
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام
قد قال لابن الزبير بمجرد ورود الخبر بموت معاوية :
«إنّي لا اُبايع أبداً ، لأنّ الأمر
إنما كان لي
الصفحه ١٢٨ :
وقال
عبد الغني سرور المقدسي : إنّما يمنع
من التعرّض للوقوع فيه خوفاً من التسلق إلى أبيه ، وشكَّاً
الصفحه ٥٣ :
وثيقة الصلح ، يقول :
ألا إنّ كلَّ شيء أعطيته الحسن بن علي
تحت قدمي هاتين ، لا أفي به (١).
وهذا ما