البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٧٦/٦١ الصفحه ٤٣ : صلىاللهعليهوآله
، وهو عبيد الله بن العباس (١)
الذي خان الإمام الحسن
__________________
(١) بحار الأنوار ٤٤
الصفحه ٧٠ :
وبذلك
يتضح : أنه عليهالسلام
قد حفظ الشيعة والمسلمين كلهم ، وحفظ التشيع والإسلام كله ، وسلب من بني
الصفحه ٧٥ :
ج
: إنّ قضية ابن مطيع إنما كانت بعد قتل
الإمام الحسين عليهالسلام
، فكيف استساغ محمّد بن الحنفيّة
الصفحه ٨٨ :
وقال
السيوطي : «فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيد
الله بن زياد بقتاله» (١).
والأمر بالحرب هل يعني
الصفحه ٩٢ :
رسول الله إلاّ
قليلاً» (١).
٢ ـ إنّ ولده معاوية بن يزيد قد أكّد في
خطبة توليه الخلافة بعهد من
الصفحه ٩٦ : الله) نفسه برضاه ، وبسروره
بهذا الأمر ، فقد قال للنعمان بن بشير : «الحمد لله الذي قتل الحسين
الصفحه ٩٧ :
وقال
الجاحظ ما ملخّصه : «المنكرات التي
اقترفها يزيد ، من قتل الحسين ، وحمله بنات رسول الله
الصفحه ١٠٠ :
ومبيدَ الأعداءِ والحسّادِ
وأوصله ألف ألف درهم ، ومثلها لعمر بن
سعد ، وأطلق له خراج العراق سنة
الصفحه ١١٣ : ء شعائر
الله تعالى.
٢ ـ وقد روى الخوارزمي أن دعبلاً أنشد
الإمام علي بن موسى الرضا عليهالسلام
قصيدته
الصفحه ١١٩ : أبي سفيان ، فهو ظلم قبيح ، وجبرية ظاهرة الفظاظة والغلظة ، أعاذنا
الله منها ومن شرورها.
لماذا المأتم
الصفحه ١٢٠ :
كفعلهم في عاشوراء؟
ولماذا لا يفعل السنة مثل ذلك في مناسبة
قتل عمر بن الخطاب أو عثمان؟
ونقول
الصفحه ١٢٧ : ، وهوامشه لترى
دفاعهم المستميت عن يزيد (لعنه الله) تعالى. وراجع البداية والنهاية ٨ ، وذكر في
كتاب (يزيد بن
الصفحه ١٣٠ : سنته (٢).
وقال
عن شهر صفر : اليوم الأول منه
عيد بني اُميّة ، أدخلت فيه رأس الحسين رضي الله عنه بدمشق
الصفحه ١٤٧ : .
٧٧ ـ صفّين ـ لنصر بن مزاحم المنقري ـ ط
سنة ١٣٨٢ هـ ق.
٧٨ ـ الصواعق المحرقة ـ لابن حجر
الهيثمي المكي
الصفحه ١٥٠ :
التميمي ـ ط دار المأمون للتراث ـ بيروت ودمشق ـ ط سنة ١٤٠٧ هـ ق.
١١٨ ـ مسند أحمد بن حنبل ـ ط سنة ١٣١٣
هـ