البحث في عاشوراء بين الصّلح الحسني والكيد السّفياني
٢٠/١ الصفحه ١٠ : أخو الحسن
والحسين) فراودوه على خلع يزيد فأبى عليهم ، قال ابن مطيع : إنّ يزيد يشرب الخمرة
ويترك الصلاة
الصفحه ٥ :
مقدّمة لا
بدّ منها :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة
والسّلام على
الصفحه ١٧ :
الجواب
توطئة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة
والسّلام على محمّد
الصفحه ٦٣ : وسعة الصدر ، بهدف إدخال السرور على قلبه (عليه الصلاة
والسلام) ، لا لأنه قد قبل واعترف بأن هذا المقام
الصفحه ٧٣ : (لعنه الله) فوجده
متحرّياً للسنة ، غير تارك للصلاة.
ومن الواضح :
أوّلاً
: إنّ هذا النص مشبوه ، بل لا
الصفحه ٧٥ : ء ما فعل؟!
وهل كان يزيد (لعنه الله) إلى ذلك الوقت
لا يزال متحرياً للسنة ، غير تارك للصلاة؟!
وحين
الصفحه ٨ : تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن
تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض
الصفحه ٨٦ :
وحسب
نص اليعقوبي : «إذا أتاك كتابي
فاحضر الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ، فخذهما بالبيعة ، فإن
الصفحه ٢٦ : ولا كتاب ، ولا سؤال ولا جواب.
فهو بعمله هذا تجاه عمّاله يشكّكهم في
أنفسهم ، ويشكك الناس بهم
الصفحه ٥٨ : غير
ذلك ، فهو على حدِّ ما جاء في كتاب النبي صلىاللهعليهوآله
لكسرى وقيصر حيث كتب صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٦٩ :
الأمانة وقلّة الدين كيف يمكن أن يفي بتعهداته بأن يعمل بالكتاب والسنة؟!
وبعد
، فإنّه إذا كان يمكن أن
الصفحه ٧٢ : (١).
____________________
(١) راجع البداية
والنهاية ٨ / ١٥١ ، ١٥٢ ط سنة ١٩٦٦م ، وأي كتاب تاريخي شئت. خصوصاً ما يتكفّل
ببيان ما جرى
الصفحه ٨٢ : : إنّ ذلك لم يوجد في تاريخ ابن خلدون ، فلعله كان في النسخة الأولى لذلك
الكتاب ، ثمّ حذفها منه في النسخة
الصفحه ٨٨ : الآلوسي عن تاريخ ابن
الوردي ، وكتاب الوافي بالوفيات :
أنّه لما ورد على يزيد نساء الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٢١ : يحيى بن زكريا عليهماالسلام
، فراجع كتاب «سيرتنا
وسنّتنا» للعلامة الإميني للاطلاع على جانب من
النصوص