البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
٤٨/١٦ الصفحه ١٣٩ : وراء الكواليس ، اُولئك الّذين كان ابن عُمر يُغازلهم ويتقرّبُ إليهم مثل
معاوية ويزيد والحجّاج.
وما
الصفحه ١٥٩ : السّلام) أُناس كانوا قبل قليل من أعدائه ، كالحرّ بن يزيد الرياحي.
الصفحه ١٦٢ :
السّلام) معركته الفاصِلة في كربلاء.
٣٠
ـ يوم عاشوراء
[ص٢٠٧]
ولمّا خرج الحسين (عليه السّلام) وبلغ يزيد
الصفحه ١٧٤ : (صلّى الله عليه وآله)
فقوبل بالسلاح ، ولكنّ الاُمويِّين افتأتوا صيغة اُخرى حاصلها أنّه يذهب إلى يزيد
الصفحه ١٧٥ : عامها الخمسين أن تعي من أمر الخليفة والولاة ، يزيد
وابن زياد ، ما يبعثها على رفضهما ، والابتعاد عن
الصفحه ٢١٢ :
الحرب (لأهل
البيت) : ١٤
السلف : ١٣
الحر بن يزيد
الرياحي (الشهيد في كربلاء) :
الصفحه ٢١١ :
، ٣٢ ، ٣٤
اسم الامام (الحسين
عليه السلام) : ١
أبو امامة : ٢٨
الصفحه ٨٨ :
:
[١٩١]
... أعْيَا الحسينُ فقعدَ في الطريق ، فجعل أبو هريرة ينفُضُ الترابَ عَن قدميه
بطرف ثوبه.
فقال
الصفحه ٩ :
المجوّد ، محدّث الشام ، ثقة الدين أبو القاسم الدمشقي الشافعي ، صاحب «تاريخ دمشق».
ولد في المحرّم في أوّل
الصفحه ١٥ :
سوى النبوّة التي
ختمت بالرسول (صلّى الله عليه وآله).
كنيته :
أبو
عبد الله :
اتّفق على ذلك
الصفحه ١٦ :
وسيأتي في الفقرة
(١١).
أبوه :
أمير
المؤمنين عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد
الصفحه ١٧ : الإيمان بالله ورسوله.
هذا
الحسينُ بن عليّ خير الناس أباً ، وخير الناس اُمّاً :
أبوه
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٨ : يديه وحَبا.
ثم
قال : «يا أيّها الناس : هذا الحسين بن عليّ : جدّه وجدّته في الجنّة ، وأبوه واُمّهُ
في
الصفحه ٤٤ : ، وأبو
سعيد الخُدْري ، وأنسُ بن مالك.
ونجد في بعض ألفاظ الحديث تكملة هامّة
حيث قال الرسولُ (صلّى الله
الصفحه ٤٦ : من صوت بكاء هذا الطفل وهو في بيت أبويه ، فكيف به إذا وقف عليه يوم
عاشوراء في صحراء كربلاء وقد كظّه