البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
٤٨/١ الصفحه ٢١٤ : علي
عليه السلام : ١٨
النهروان
(وقعة) : ١٤ ، ١٨
معاوية (أبو
يزيد) : ٢ ، ٢٠
الصفحه ٢١٠ : الفضل)
٢٨
يا ابا عبدالله إني لكم ناصح (أبو سعيد الخدري)
٢٧
وأشبه أهلي بي
الصفحه ١٢٦ :
ثم «يزيد» بالذات لم يكن موقعاً
للأهليّة لمثل هذا المنصب الحسّاس ، بل كان معروفاً بالشرب واللعب
الصفحه ١٣٤ :
يزيد بن معاوية دفعه على التحرّك في هذا المجال ، وكتبَ إليه يخبره بخروج الحسين (عليه
السّلام) إلى مكّة
الصفحه ١٣٥ : الروايةُ فإنّ إقدام ابن عبّاس
على هذا العمل ، وانبعاثه ببعث يزيد ، وأُطروحته بتأخير الحركة ، وسائر كلامه
الصفحه ١٤٢ : ، والتي كان أقل نتائجها المنظورة القتلُ ، حيث إنّ
يزيدَ صمّم على الفتك بالإمام (عليه السّلام) الذي كان
الصفحه ١٧٣ : اللتان رواهما ابن عساكر على طلب
الإمام (عليه السّلام) المسير إلى يزيد لكن الروايات الصحيحة خالية من ذلك
الصفحه ٤٠ : النبيّ (صلّى
الله عليه وآله) ـ وهو المثال المجسَّد للقُدس والعُلوّ ـ لا يزيد على شرف الصاعد
إذا كان مثل
الصفحه ٦٩ : ، ومُذكِّر بعهد الرسول (صلّى الله عليه
وآله) حين كان سبطاه الحسنان يتسلّقان هذه الأعواد ، ويزيد الرسول (صلّى
الصفحه ٩٢ : تُنتهك
حرمةُ البيت العتيق بقتله بعد أن دسَّ يزيدُ جلاوزته ليفتكوا بالإمام (عليه
السّلام) ولو كان متعلّقاً
الصفحه ١٠٢ : الإمام الحسن
(عليه السّلام) ليتمادى في غيّه ، ويزيدَ في تجاوزاته وتعدّياته ، فخطّطَ لذلك
خططاً جهنّميّة
الصفحه ١١٣ : إنّما سلّم الخلافة لمعاوية حياته لا غير»
(١).
مع أنّ يزيدَ كان معروفاً بين الأُمّة
بفسقه ولهوه ، وعدم
الصفحه ١٢٥ : يزيد مَلِكاً ، وإلزامه الناس بالبيعة له ، إذ كان هذا مخالفة
صارخة لواحد من بنود الصلح ، مع مخالفته
الصفحه ١٢٧ : ).
إنّ اهتمام يزيد وتأكيده بأخذ البيعة
أوّلاً من الحسين (عليه السّلام) ، واستعجال الوالي بالأمر بهذا
الصفحه ١٢٨ : الموسم ، وقد جاء في بعض المصادر «أنّ يزيد بثّ مَن يغتاله ولو كان متعلّقاً
بأستار الكعبة».
وعلى أبعد