البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
٦٥/١ الصفحه ٤٦ : ، وقد تلألأت أساريره بفيض مِن الرضى ، فإنَّه
ابتسم وقال : نِعمَّا أنت ـ يا أبني يا الحسن ـ أُتراني لا
الصفحه ١٠٧ : الحسن ، وسيموت الحسن ليقوم بها الحسين ، وسيموت
الحسين ليستمرَّ بها الخَطُّ الذي هو : وعد تتلقَّط به
الصفحه ١١٠ : المُتخلِّي عن كلِّ مكسب ذاتيٍّ ، على حساب مكاسب
الأُمَّة.
لا يصحُّ القول : بأنَّ نهج الحسن كان
مُغايراً
الصفحه ٦٨ : ، الذي هو نبيُّ الأُمَّة التي هي ضميره المُشتاق ، وصدره الأوسع.
وقاطع الحسين أخاه الحسن وهو يُعلِّق
الصفحه ٧٥ :
وانتقلت المُعاناة إلى الحسن ، فإذا به
يهتمُّ هنا بجمع قوى منهوكة ، خسرت عشرات الأُلوف مِن الرجال
الصفحه ٧٦ : للحسن ، فإنَّه ما عَدِم وسيلةً مِن حذفه مِن الوجود ، وبذلك يكون صادقاً
بتعهُّده ، وتُصبِح الخلافة ذاتها
الصفحه ١٠٣ : .
سيكون لأخيه الحسن أنْ يتناول الخَطَّ
ويمشي بعمليَّة الغوث ، أمَّا الحسين فإنَّه الواجف المُنتظر ، وهو
الصفحه ١٢١ :
لامرئ القيس ... أمَّا أنْ يقتل مُعاوية أخي الحسن؟ فبأيِّ حَقٍّ يحصل التعدِّي
على أرواح الناس وأجسادهم
الصفحه ٤٤ : الرهان وطاب
القصد مع عمر ، ألاَ تريان معي؟ أنت كبيرنا الآن يا حسن ، وأنت صغيرنا الآخر يا
حسين ، وكلاكما
الصفحه ٥٠ : الصدى : أميرنا الجديد هو عثمان بن عفَّان
...
ذلك كان موضوع العرض الذي بسطه الإمام
عليٍّ أمام الحسن
الصفحه ٦٥ : يبدو أنَّه مُعتِّمٌ قاسٍ.
إنَّ الحسن وحده كان المُستفيض في البحث
والتحليل ، أمَّا الحسين الذي كان
الصفحه ١١٩ :
الخطر ، كما فعل
قبلك ، منذ عشر سنوات ، أخوك الحسن.
الحسين
: ـ أنت مُخطئ في ترصُّدك كُنه القضايا
الصفحه ٥٥ :
يعترضه ، لا بسؤال ،
ولا بتعليق ، ولا بأيٍّ نَفَسٍ ؛ فاستفهم بعينيه ، وفهم الحسن القصد فأسرع وقال
الصفحه ٦١ : ، وتستدعيها إلى البطولة التي هي وحدها
عُنفوان صحيح في وجود الإنسان.
وكان حديث الإمام مع ولديه الحسن
والحسين
الصفحه ٦٦ : المُلزمنا أنْ نتلمَّسه ، لأنَّنا نشأنا في دائرة مِن دوائره الكبيرة.
ما توقَّف الحسن قليلاً عن مُتابعة