البحث في عقيلة بني هاشم
٥٣/١ الصفحه ٦٠ : أظهرت شكوى إلى أحد ولو
ألمّ بها ما لا يظن ويحسبُ
الصفحه ٣٥ : أهل المدينة. ثمّ لازم الرجل له من صحبه ، وابن جعفر
لا يعرفه ؛ لينظر ما يفعل ، فرآه صار يفرّق ذلك المال
الصفحه ١٥ :
«يا عمادَ مَن لا
عماد له ، ويا ذُخر مَن لا ذُخر له ، ويا سند مَن لا سند له ، ويا حرز الضعفاء ، ويا
الصفحه ٢٣ :
خير النساء ، ونسلكم
خير نسلٍ لا يخزى ولا يبزى (١).
كلامها مع
ابن زياد :
ذكر أرباب التاريخ
الصفحه ٤١ : بالغاً ما بلغ ، مع
صلح ما بين هذين الحيِّين ، مع قضاء دينه.
واعلم أنّ من يغبطكم بيزيد [أكثر ممّن
يغبطه
الصفحه ٢١ : : «ما ختر قومٌ بالعهد إلاّ سلّط عليهم العدو». (لسان العرب)
(٢) أي لا تكونوا
كالتي غزلت ثمَّ نقضت غزلها
الصفحه ٢٤ : ) : هذه سجّاعة ، ولعمري
لقد كان أبوها سجّاعاً شاعراً.
فقالت : يابن زياد ، ما للمرأة المسبية
والسجاعة
الصفحه ٢٧ :
بمخصرتك (١) ، وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة (٢) ، واستأصلت الشأفة (٣) بإراقتك دماء ذرّية محمّد
الصفحه ٣٤ :
الله عليه وآله) لكلِّ خير ذُكر ، وعبد الله بن جعفر لكلِّ شرف. والله لكأنّ المجد
نازل منزلاً لا يبلغه
الصفحه ٢٢ : ساء ما تزرون ، وبعداً لكم وسحقاً! فلقد خاب السعي ، وتبّت
الأيدي ، وخسرت الصفقة ، وبُؤتم بغضب من الله
الصفحه ٢٨ : وشيكاً
مغرماً ، حين لا تجد إلاّ ما قدمت يداك ، (وما ربّك بظلاّمٍ للعبيدِ) (٦) ، وإلى الله المشتكى ، وعليه
الصفحه ٦٧ : قوله في ما كان يعمل في يوم عاشوراء من
سنة ثلاث وستين وثلاثمئة ، قال : انصرف خلق من الشيعة وأشياعهم إلى
الصفحه ٧٥ : النصراني :
عديٌ وتيم لا اُحاول ذكرها
بسوءٍ ولكنّي محبٌّ لهاشمِ
وما
الصفحه ١١ : ، وتقواها وكمالَها ، وزهدَها وورعها ، وكثرة عبادتها ومعرفتها بالله
تعالى كان هناك الشرف الذي لا يجاريه شرف
الصفحه ٤٢ : يزيد.
وأمّا قولك : إنّ يزيد كفؤ مَن لا كفؤ
له ، فمَن كان له كفؤ قبل اليوم فهو كفؤه اليوم ، ما زادته