البحث في عقيلة بني هاشم
٤٤/١٦ الصفحه ٦٦ : كلثوم
الملقّبة بزينب الصغرى ، ونوّهوا بأنّ هذا هو مرقد السيدة زينب عقيلة بني هاشم.
وهاك ما كتب على باب
الصفحه ١٨ : لئن أخطأت جهلاً فطالما
رجوتك حتّى قيل ما هو يجزعُ
إلهي ذنوبي بذّت الطودَ
الصفحه ١٩ : المشفّعُ
وصلِّ عليهم ما دعاك موحّدٌ
وناجاك أخيارٌ ببابك ركّعُ
وكانت لم
الصفحه ٣٠ : .
وللمرحوم السيد حسن الخطيب البغدادي :
يا قلب زينب ما لاقيت من محنٍ
فيك الرزايا وكلّ
الصفحه ٤٢ :
وأمّا قولك : مع قضاء دين أبيها ، فمتى
كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديوننا؟!
وأمّا قولك : صلح ما بين
الصفحه ٤٩ : معالمها دوينك ما ترى
يكفيك منّي ما تراها باقيه
فاضرب بطرفك أين بانيَ مجدها
الصفحه ٥٣ : ءِ
متوسّلاً بكريمة الآباءِ
فهناك مهبطُ رحمة تحظى بها
وهناك ما ترجو من الآلا
الصفحه ٦٤ : ، ومن أبناء العلويِّين الذين ينتمون إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه
السّلام) ، وعلى رغم ما فعلته السلطة
الصفحه ٧ :
ما كان لها كفواً
إلاّ ابن عمها علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، فولدت له الحسن والحسين ، ومحسن
الصفحه ١٢ : اُمّ العزائم ، وعند
أهل الجود والكرم اُمّ هاشم.
وإليك ما ذكره عمر أبو النصر في كتابه (فاطمة
بنت محمّد
الصفحه ١٣ : المدينة مدة مديدة ،
وكنت بالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ، ولا
سمعت
الصفحه ١٤ :
قائمة في تلك الليلة ـ أي ليلة عاشوراء ـ في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، والنساء
ما هدأت لهنّ عين ولا سكنت
الصفحه ١٥ : ءُ النهار ، وشعاعُ الشمس ، وحفيفُ الشجر
، ودوي الماء.
يا الله يا الله الذي لم يكن قبله ولا
بعده ، ولا
الصفحه ٢٢ : ساء ما تزرون ، وبعداً لكم وسحقاً! فلقد خاب السعي ، وتبّت
الأيدي ، وخسرت الصفقة ، وبُؤتم بغضب من الله
الصفحه ٢٣ :
بيتك؟
فقالت : ما رأيت إلاّ خيراً ، هؤلاء قوم
كُتب عليهم القتل فبرزوا على مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك