البحث في عقيلة بني هاشم
٤٤/١ الصفحه ٥٥ :
شمس الضحى وكريمة الدارينِ
* * * *
للمرحوم الشيخ حسن سبتي :
عيبةُ علمٍ غير أنّ
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ١٠ : شجرة أصلها
ثابت وفرعها في السماء ، وكانت على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الأخلاق ، ذات
فصاحة
الصفحه ٧٤ : ، ومعادن العلم ، وينابيع
الحكم ؛ ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة».
وإليك ما
الصفحه ٣٣ : عمّه أمير
المؤمنين وولديه الحسنين (عليهم السّلام) ، وأخذ منهم العلم الكثير
الصفحه ٥٩ :
فتأخذ منها كلَّ علم وتكسبُ
وتحبو بها علماً وتوهب حكمةً
وطوبى لمن يُحبا بهذا
الصفحه ٤١ : بالغاً ما بلغ ، مع
صلح ما بين هذين الحيِّين ، مع قضاء دينه.
واعلم أنّ من يغبطكم بيزيد [أكثر ممّن
يغبطه
الصفحه ٢١ : دمنة (٧)
، أو كقصة (٨)
على ملحودة ، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم
الصفحه ٩ : عليه وآله) عليّاً (عليه
السّلام). ويروى أنها بكت يوم زواجها ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : «ما لكِ
الصفحه ٢٤ : ) : هذه سجّاعة ، ولعمري
لقد كان أبوها سجّاعاً شاعراً.
فقالت : يابن زياد ، ما للمرأة المسبية
والسجاعة
الصفحه ٢٧ : (٤)
موردهم ، ولتودّن أنك شُللت وبُكمت ، ولم تكن قلت ما قلت ، وفعلت ما فعلت. اللهمَّ
خذ لنا بحقّنا ، وانتقم
الصفحه ٢٩ : ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فقال يزيد في جوابها :
يا صيحةً تُحمد من صوائحِ ما أهون النوح
على النوائحِ
الصفحه ٣٤ : : إي والله ، ومنك ومن أبيك وجدّك.
فقال معاوية : ما كنت أحسب أنّ أحداً في
عصر حرب بن اُميّة أشرف من
الصفحه ٣٥ : بن جعفر ثلاثة آلاف ، فلامه بعض الناس على عطائه هذا ، فقال : والله ، ما
أعطيته هذا المال إلاّ لجميع
الصفحه ٦٠ : الناس الصعاب وإنّما
يهون عليها ما يشقّ ويصعبُ
ألمّت بها الأرزاء وهي كثيرةٌ