البحث في الحسين ريحانة النبي (ص)
١٣٤/١٦ الصفحه ٧٥ :
رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت(١) فروع النبوة والرسالة وينابيع السماحة
والبسالة صوفة آل أبي
الصفحه ١٢١ :
عن اُم الفضل بنت الحارث أنّها دخلت على
رسول الله صلىاللهعليهوآله
فقالت : يا رسول الله إنّي
الصفحه ١١٧ : أيامهم وعمرو يذهب إلى أنّ الإمامة اختيار من الأُمّة في سائر الأعصار. فقال
هشام لعمرو بن عبيد : لِمَ خلق
الصفحه ١٤ : رسول
الله صلىاللهعليهوآله
وأبيه أمير المؤمنين عليهالسلام
؛ لينقذ الأمّة من براثن الجهل والظلمات إلى
الصفحه ٤٥ : [الله] يُصلح بك الأُمّة. فأتيتُ فإذْ كرهتُم ذلك فأنا
راجع فارجعوا إلى أنفسكم هل يصلح لكم قتلي أو يحلُّ
الصفحه ٩٩ :
الإلهيّة السماويّة في أعناقنا من خلال وصاياه ولكن سرعان ما انقلبت الأُمّة على
سبط النبوّة والإمامة وأرادوا
الصفحه ١٢٦ :
قلت : نعم. قال : قم. فأخذ بيدي وذهب بي
إلى مكان في منزلي لا يوجد فيها أثاث ولا فرش بل أرض خالية
الصفحه ١٣٧ : فيه فيود
أنّي خرجت منه لتخلوا له» (١)
وهذه النصحية عكس نصيحته عندما رأى
اختلاف أهل مكة إلى الحسين
الصفحه ٤٠ : » (٢).
وقوله عليهالسلام
في وصية إلى أخيه محمّد بن الحنفيّة : «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به
الحسين بن
الصفحه ٤٩ : الأُمّة الإسلاميّة من
أجل بناء مجتمع إسلامي متكامل.
فقد جسَّد قول جدّه الرسول الأكرم محمّد
الصفحه ٥٦ : في البحث الدقيق في مجاري التأريخ وأحداثها التي
حدثت في الأُمة الإسلاميّة بعد رحيل النبي
الصفحه ٩٧ : ء رأيت على باب الجنّة مكتوباً بالذهب : لا إله إلاّ
الله محمّد حبيب الله علي ولي الله فاطمة أَمة الله
الصفحه ٩٨ : رسول الله. قال : «الحسن
والحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أُمُّ هانئ بنت أبي طالب. أيّها الناس هل
الصفحه ١١١ : بيده وأُمّه فاطمة الزهراء رضياللهعنها
هي سيدة النساء وجدّته خديجة الكبرى وهم الذين أظهروا الدين
الصفحه ١١٣ : نَجاةٌ ؛
وَأَمّا البَراءَةُ فلا تَتَبرّؤوا مِنِّي ؛ فإنِّي وُلدِْتُ على الفطرةِ وَسَبقْتُ
إلى الإيمانِ