البحث في الحسين ريحانة النبي (ص)
١٥٣/١٦ الصفحه ٨٥ : صلىاللهعليهوآله ذات ليلة في بعض
الحاجة فخرج النبي صلىاللهعليهوآله
وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو فلمّا فرغت من
الصفحه ١١٧ : أيامهم وعمرو يذهب إلى أنّ الإمامة اختيار من الأُمّة في سائر الأعصار. فقال
هشام لعمرو بن عبيد : لِمَ خلق
الصفحه ٥٤ : ؛ فإنّما
هو الملك ولا أَدري ما جَنّة ولا نار(١).
أبو سفيان بن حَرْب وأشياعه من بني
اُميّة الملعونون في
الصفحه ١١٠ :
وقد ثبت أنّه لا يوجد أحد أحقّ وأولى
بهذا الأمر من علي بن أبي طالب عليهالسلام
؛ حيث توفّرت فيه
الصفحه ٥٧ : الإسفرايني في كتابه :
وأمّا ما كان من أمر يزيد بن معاوية فإنّه أقام بدمشق خليفة مكان أبيه وأطاعه جميع
العربان
الصفحه ٣٥ :
ونادى المهاجر بن أوس التميمي : يا حسين
ألا ترى إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيّات(١)
والله لا تذوقه
الصفحه ١٣٧ : ـ يعني ابن الزبير ـ ليس في الدنيا
شيء أحبّ إليه من أن أخرج من الحجاز وقد علم أن الناس لا يعدلون بي ما دمت
الصفحه ٥٥ : يراد بها الباطل. إنّهم والله ما رفعوها ثمّ لا يرفعونها ولا
يعملون بما فيها وما رفعوها لكم إلاّ خديعة
الصفحه ١٦٨ : برأس الحسين بن علي فوضع في طست بين يديه فأخذ
قضيباً فجعل يفتر به عن شفته وعن أسنانه فلم أرَ ثغراً أحسن
الصفحه ٧٥ : طالب وسراة بني لؤي(٢)
بن غالب الذين حياهم الروح الأمين وحلاّهم الكتاب المبين لولاهم ما عبد الرحمن ولا
الصفحه ١٨٨ : قولك ؛ لأنّك اللعين الذي لعنك رسول الله صلىاللهعليهوآله وأنت في صلب أبيك
الحكم بن أبي العاص ؛ فإنّ
الصفحه ١٣٩ : رجل من قومه يُقال له : المهاجر بن أَوْس : والله
إنّ أمرك لمريب! والله ما رأيت منك في موقف قطّ مثل ما
الصفحه ٦٥ : صلىاللهعليهوآله
ما بين عنقه إلى كعبه خلقاً ولوناً فلينظر إلى الحسين بن عليّ» (١).
عن عليّ عليهالسلام
قال
الصفحه ٤٠ : » (٢).
وقوله عليهالسلام
في وصية إلى أخيه محمّد بن الحنفيّة : «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به
الحسين بن
الصفحه ١٤٠ :
عليك ما عرضتَ عليهم
أبداً ولا يبلغون منك هذه المنزلة. فقلت في نفسي : لا اُبالي أن أطيع القوم في