جماع ، أو فىء بلسان : إن لم يقدر على الجماع. ـ و: أنّ عزيمة الطلاق هو (١) : مضيّ الأربعة أشهر ؛ لا : شىء يحدثه هو بلسان (٢) ، ولا فعل.؟»
أرأيت (٣) الإيلاء : طلاق (٤) هو؟ قال : لا. قلنا (٥) : أفرأيت كلاما قط ـ : ليس بطلاق. ـ : جاءت عليه (٦) مدة ، فجعلته طلاقا.؟!». وأطال الكلام فى شرحه (٧) ؛ وقد نقلته إلى (المبسوط).
* * *
(أنا) أبو سعيد بن أبى عمرو ، نا أبو العباس الأصمّ ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، قال (٨) : «قال الله عز وجل : (وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ، ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا ـ : فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) الآية (٩).»
«قال الشافعي (رحمه الله) : سمعت من أرضى ـ : [من (١٠)] أهل العلم
__________________
(١) فى الأم : «هى» ؛ ولا فرق فى المعنى. وارجع إلى ما روى أيضا فى ذلك ، عن ابن المسيب وأبى بكر بن عبد الرحمن ، فى السنن الكبرى (ج ٧ ص ٣٧٨) ..
(٢) كذا بالأم ، وهو الأنسب. وفى الأصل : «بلسانه».
(٣) كذا بالأم. وفى الأصل : «أو رأيت» ، والزيادة من الناسخ كما هو ظاهر.
(٤) كذا بالأم. وفى الأصل : «طلاقا» ، وهو تحريف.
(٥) فى الأم : «قلت».
(٦) كذا بالأم. وفى الأصل : «عليك» ؛ وهو خطأ وتحريف.
(٧) راجعه كله فى (ص ٢١) لفوائده الجليلة.
(٨) كما فى الأم (ج ٥ ص ٢٦٢).
(٩) ذكر فى الأم إلى قوله : (ستين مسكينا). وتمام الآية : (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ؛ ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ، وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ : ٥٨ ـ ٣).
(١٠) الزيادة عن الأم.
![أحكام القرآن [ ج ١ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1531_ahkam-alqoran-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
