«وذلك : أن العظة مباحة قبل فعل (١) المكروه ـ : إذا رؤيت (٢) أسبابه ، وأن لا مؤنة فيها عليها تضرّ بها (٣). وإن العظة غير محرمة [من المرء (٤)] لأخيه : فكيف لامرأته؟!. والهجر لا يكون (٥) إلا بما (٦) يحل به : لأن الهجرة محرمة ـ فى غير هذا الموضع ـ فوق ثلاث (٧). والضرب لا يكون إلا ببيان الفعل»
«[فالآية فى العظة ، والهجرة ، والضرب على بيان الفعل (٨)] : تدل (٩) على أن حالات المرأة فى اختلاف ما تعاتب فيه وتعاقب ـ : من العظة ، والهجرة ، والضرب. ـ : مختلفة. فإذا اختلفت : فلا يشبه معناها إلا ما وصفت.»
«وقد يحتمل قوله تعالى : (تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ) : إذا نشزن ، فخفتم
__________________
(١) فى الأم : «الفعل». والمؤدى واحد.
(٢) كذا بالأم. وفى الأصل : «وإذا رأيت». وهو خطأ وتحريف.
(٣) كذا بالأم. وعبارة الأصل : «فإن الأمور به فيها كلها بضربها». وهى محرفة خفية.
(٤) زيادة حسنة ، عن الأم.
(٥) فى الأم : «والهجرة لا تكون». ولا فرق بينهما.
(٦) كذا بالأم. وفي الأصل : «فيما». وهو تحريف.
(٧) كما يدل عليه حديث الصحيحين المشهور : «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث : يلتقيان ، فيعرض هذا ، ويعرض هذا. وخيرهما الذي يبدأ بالسلام».
(٨) زيادة عن الأم : يتوقف عليها ربط الكلام ، وفهم المقام.
(٩) كذا بالأم. وفى الأصل : «يدل». وهو تحريف. وقال فى المختصر (ج ٤ ص ٤٦ ـ ٤٧) ـ بعد أن ذكر الآية الشريفة ـ : «وفى ذلك ، دلالة : على اختلاف حال المرأة فيما تعاقب فيه ، وتعاقب عليه.» إلى آخر ما ذكرناه قبل ذلك.
![أحكام القرآن [ ج ١ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1531_ahkam-alqoran-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
