البحث في بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام
٧٣/٤٦ الصفحه ٧٦ : ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أُبرئه من أن
يخطئ في بعض الأحايين في رواياته. ووثقه ابن سعد والعجلي
الصفحه ٧٧ :
أبو أُمي. قال : أما
والله إن كان لصدوق الحديث عظيم الأمانة مكرماً للضيف (١).
١٠
/ الطبراني
الصفحه ٧٩ : أنها هي (١).
٢٠
/ البيهقي : أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ،
أنبأنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يعقوب
الصفحه ٨١ : أحمد بن حنبل عن حميد فقلت له : إن
يحيى يتكلم فيه؟ قال : ما علمته إلا ثقة.
وعن المروذي قال : سألت
أبا
الصفحه ٨٤ :
فقه الروايات
حاصل الروايات :
والمُتحَصَّل
من كل هذه الروايات : أن بكاءه (صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٨ : ـ إلى مرتبة
الحَسَن ، فالكل مجمع على أن حديثه صحيح أعلائي ؛ له كتاب (المصنف) كبير ، وقد طبع
حديثاً
الصفحه ١٩ : قال : أخبرتني أُم سلمة : أن رسول الله (صلى
الله عليه وآله) اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر النفس
الصفحه ٢٥ :
وليس بثبت ولا قوي.
وقال أبو داود : قدري إلا أنه ثقة. وقال النسائي : ليس به بأس. وذكره ابن حبان في
الصفحه ٢٦ : صالحاً ، ولم
يزل يسمع معنا الحديث إلى أن مات. قلت : أكان ثقة؟ فقال : ثقة ثقة. وقال العتيقي :
ثقة مأمون
الصفحه ٣٢ : جبرئيل : أتحبه يا محمد؟
قال : نعم. قال : إن أُمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها
الصفحه ٣٥ : أربعة وعشرين
يوماً حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قتل في ذلك اليوم وتلك الساعة (٣).
ابن
عساكر : أخبرنا
الصفحه ٣٦ :
فؤادي؟! » فقال : أما
إن أُمتك ستقتله. ألا أُريك من موضع قبره؟ فقبض قبضة فإذا تربة حمرا
الصفحه ٤١ : إسناد خراسان والعراق. وقال ابن عساكر : ثقة مكثراً ، صاحب أُصول ، دلالاً
في الكتب ، وعاش إلى أن خلت بغداد
الصفحه ٤٣ :
رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : إن شئت أريتك تربة الأرض التي يقتل بها ،
قال : نعم. فأتاه جبرئيل
الصفحه ٤٤ : : أنباني أبو عبدالرحمن السلمي
أن أبا محمد بن زياد السمذي أخبرهم : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد