أن تصلي على محمد وآل محمد وشيعته وأوليائه ، وأن تغفر لي الحوب والخطايا ، وتستر علي الزلل والسيئات ، وترزقني السلامة من الرزايا ، فكن لي يا ولي الله شافعا نافعا ، وركنا منيعا دافعا ، فقد ألقيت إليك بالامال ، ووثقت منك بتخفيف الاثقال ، وقرعت بك يا سيدي باب الحاجة ، ورجوت منك جميل سفارتك وحصول الفلاح بمقام غياث أعتمد عليه وأقصد إليه ، وأطرح نفسي بين يديه ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
ثم صل صلاة الزيارة وأهدها له ولشركائه في النيابة صلى الله عليهم أجمعين ثم ودعه مستقبلا له إن شاء الله تعالى.
٢٩٤
![بحار الأنوار [ ج ١٠٢ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1513_behar-alanwar-102%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

