الجسد ، ولا ايمان لمن لا صبر له.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٠٢ ، ح ٢٣٠٥ ، باب ٦٠».
٢٩٨٢ : القطب الرّاوندي في دعواته قال :
جاء رجل من موالى ابي عبداللّه عليهالسلام فنظر اليه فقال عليهالسلام : ما لي اراك حزينا؟ فقال : كان لي ابن قرّة عين ، فمات ؛ فتمثّل عليهالسلام :
|
عطيّته اذا اعطى سرور |
|
وان اخذ الّذي اعطى اثابا |
|
فأيّ النّعمتين اعمّ شكرا |
|
واجزل في عواقبها ايابا |
|
أنعمته الّتي ابدت سرورا |
|
او الأخرى الّتي ادّخرت ثوابا |
وقال عليهالسلام اذا اصابك من هذا شيء فافض من دموعك فانّها تسكن.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٣٥٢ ، ح ٢١٧٦ ، باب ٤٢».
٢٩٨٣ : ابن الشّيخ الطّوسي في مجالسه ، عن ابيه عن المفيد عن محمّد بن محمّد بن طاهر عن ابن عقدة الحافظ عن احمد بن يوسف عن الحسين بن محمّد عن ابيه عن عاصم بن عمر عن محمّد بن مسلم قال : سمعت اباعبداللّه عليهالسلام يقول :
كتب الى الحسن بن عليّ عليهالسلام : قوم من اصحابه يعزّونه عن ابنة له ، فكتب اليهم :
امّا بعد فقد بلغني كتابكم تعزّوني بفلانة ، فعند اللّه احتسبها تسليما لقضائه ، وصبرا على بلائه ، فان اوجعتنا المصائب وفجعتنا النّوائب بالأحبّة المألوفة الّتي كانت بنا حفيّة ، والاخوان المحبّين الّذين كان يسرّ بهم النّاظرون وتقرّ بهم العيون ، اضحوا قد اخترمتهم الأيّام ، ونزل بهم الحمام ، فخلفوا الخلوف ، واوّدت بهم الحتوف ، فهم صرعى في عساكر الموتى ، متجاورون في غير محلّة التجاور ، ولا صلات بينهم ولا تزاور ، ولا يتلاقون عن قرب جوارهم ، اجسامهم نائية من اهلها ، خالية من اربابها ، قد خشعها اخوانها ، فلم ار مثل دارها دارا ولا مثل قرارها قرارا في بيوت موحشة ، وحلول مضجعة ، قد صارت في تلك الدّيار الموحشة ، وخرجت من الدّيار المؤنسة ، ففارقتها من غير قلى ، فاستودعتها للبلى ، وكانت امة مملوكة سلكت سبيلا مسلوكة صار اليها الأوّلون وسيصير اليها الآخرون والسّلام.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٧٨ ، ح ٢٥١٢ ، باب ٧٩».
٢٩٨٤ : لبّ اللّباب : عن ابي امامة قال :
جاء رجل الى النّبيّ صلىاللهعليهوآله ـ حين توفّى ابنه ابراهيم ـ وعيناه تدمعان ، فقال : يا نبيّ اللّه تبكي على
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
