هذا الشّخص؟ والّذي بعثك بالحقّ نبيّا لقد دفنت اثني عشر ولدا في الجاهليّة كلّهم اشبّ منه ، ادسّه في التّراب دسّا. فقال النّبيّ صلىاللهعليهوآله : فماذا ان كانت الرّحمة ذهبت منك؟ يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرّبّ ، وانّا على ابراهيم لمحزونون.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٦٢ ، ح ٢٤٦٩ ، باب ٧٤».
٢٩٨٥ : مسكّن الفؤاد : عن السّائب بن يزيد :
انّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله لمّا مات ابنه الطّاهر ذرفت عيناه ، فقيل : يا رسول اللّه ، بكيت؟! فقال : انّ العين تذرف ، وانّ الدّمع يغلب ، وانّ القلب يحزن ، ولا نعصي اللّه عزّ وجلّ.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٦٣ ، ح ٢٤٧٢ ، باب ٧٤».
٢٩٨٦ : دعوات الرّاوندي : وكان للصّادق ابن فبينا هو يمشي بين يديه اذ غصّ فمات ، فبكى وقال : لئن اخذت لقد بقيت ، ولئن ابتليت لقد عافيت ، ثمّ حمل الى النّساء ، فلمّا رأينه صرخن ، فأقسم عليهنّ ان لا يصرخن. فلمّا اخرجه للدّفن قال : سبحان من يقتل اولادنا ولا نزداد له الاّ حبّا. فلمّا دفنه قال : يا بنيّ وسّع اللّه في ضريحك وجمع بينك وبين نبيّك.
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١٣٣ ، ح ١٦».
٢٩٨٧ : الحسين بن محمّد عن عبداللّه بن عامر عن عليّ بن مهزيار عن الحسن بن محمّد بن مهزيار عن قتيبة الأعشى قال :
اتيت اباعبداللّه عليهالسلام اعود ابنا له فوجدته على الباب ، فاذا هو مهتمّ حزين ، فقلت : جعلت فداك كيف الصّبيّ؟ فقال : واللّه انّه لما به ثمّ دخل فمكث ساعة ، ثمّ خرج الينا وقد اسفرّ وجهه وذهب التّغيّر والحزن. قال : فطمعت ان يكون قد صلح الصّبيّ ، فقلت : كيف الصّبيّ جعلت فداك؟ فقال : وقد مضى لسبيله ؛ فقلت : جعلت فداك ، لقد كنت وهو حيّ مهتمّا حزينا ، وقد رأيت حالك السّاعة وقد مات غير تلك الحال ، فكيف هذا؟! فقال : انّا اهل البيت انّما نجزع قبل المصيبة ، فاذا وقع امر اللّه رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره.
«الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٢٥ ، ح ١١».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٧٥ ، ح ٣٦٣٩ ، باب ٨٥ ، نقلا عن الكافي.
٢٩٨٨ : محمّد بن يعقوب عن عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن حمّاد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن العلاء بن كامل قال :
كنت جالسا عند ابي عبداللّه عليهالسلام فصرخت الصّارخة من الدّار ، فقام ابوعبداللّه عليهالسلام : ثمّ جلس
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
