السّند المتقدّم المنظور بعينه.
٣ : كلّما روينا رواية عن الشّيخ الصّدوق أو الطّوسي رحمهما اللّه ، ذكرنا مشيختهما في آخر الجزء الثّاني من الكتاب تحت عنوان «المشيخة».
٤ : الأسناد المتكرّرة كأسناد «حديث الأربعمأة» لم نكرّرها ، بل أوردناها في المشيخة. وكلّما ذُكر السّند مبهما مثل : «القصص باسناده عن الصّدوق» ، ذكرنا أصل الاسناد في المشيخة ايضا.
٥ : لم نذكر الرّوايات الّتي يدلّ عمومها على مرادنا واقتصرنا على الأخبار الخاصّة بالموضوع.
٦ : كلّ الرّوايات الّتي أوردناها في هذا الكتاب ، تبلغ ثلاثة آلاف وتسع وسبعين. فرقّمناها ثمّ جعلنا لكلّ منها موضوعا. فربما يكون في الرّواية الواحدة أكثر من خمس موضوعات. ثمّ وضعنا فهرس الموضوعات في آخر الكتاب. فاذا أراد المحقّق دراسة موضوع «توصيف الولد» مثلا ، يلاحظ الفهرس المذكور فينظر الأرقام المكتوبة في مقابلها ، فيرجع طبقا لهذه الأرقام ، إلى الرّواية المرتبطة بذلك الرّقم.
نرجوا من فضل اللّه ان يوفّقنا لما يحبّ ويرضى.
للّه الحمد وله الشّـكر
انتشارات خانه كودك
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
