بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
«اللّهمّ صلّ على فاطِمَةَ وأبيها ، وبَعْلِها وبَنيها ، والسّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فيها ، بِعَدَدِ ما أحاطَ بِهِ عِلمُك» «اللّهمّ الْعَنْ اوّلَ ظالِم ظَلَمَ حقَّ مُحمّد وآلِ محمّد ، وآخِرَ تابِع لهُ على ذلِك»
١ : معاني الأخبار : الطّالقاني عن الجلوديّ عن عبد اللّه بن محمّد عن العبسيّ عن محمّد بن هلال عن نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر قال :
سألت اباجعفر عليهالسلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : «كشجرة طيّبة اصلها ثابت وفرعها في السّماء ، تؤتي اكلها كلّ حين باذن ربّها» قال : امّا الشّجرة فرسول اللّه (ص) ، وفرعها عليّ عليهالسلام ، وغصن الشّجرة فاطمة بنت رسول اللّه (ص) ، وثمرها اولادها : ، وورقها شيعتنا ؛ ثمّ قال عليهالسلام : انّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشّجرة ورقة ، وانّ المولود من شيعتنا ليولد فتورّق الشّجرة ورقة.
«البحار ، ج ١٦ ، ص ٣٦٣ ، ح ٦٥ ، باب ١١».
٢ : بصائر الدّرجات : ابن يزيد عن ابن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير قال :
سألت اباجعفر عليهالسلام عن قول اللّه تبارك وتعالى : «كشجرة طيّبة اصلها ثابت وفرعها في السّماء تؤتي اكلها كلّ حين باذن ربّها» ، قال : الشّجرة رسول اللّه (ص) ، نسبه ثابت في بني هاشم ، وفرع الشّجرة عليّ ، وعنصر الشّجرة فاطمة ، واغصانها الأئمّة وورقها الشّيعة وانّ الرّجل ليموت فتسقط منها ورقة ، وانّ المولود ليولد فتورّق ورقة ؛ قال : قلت : جعلت فداك ، قوله تعالى : «تؤتي اكلها كلّ حين باذن ربّها» ، قال : هو ما يخرج من الامام من الحلال والحرام في كلّ سنة إلى شيعته.
«البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٤ ، باب ٤٤».
٣ : تفسير عليّ بن ابراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليهالسلام :
في قوله : «انّ من ازواجكم واولادكم عدوّا لكم فاحذروهم» وذلك انّ الرّجل كان اذا اراد الهجرة إلى رسول اللّه (ص) تعلّق به ابنه وامرأته فقالوا : ننشدك اللّه ان تذهب عنّا وتدعنا فنضيّع بعدك ؛ فمنهم من يطيع اهله فيقيم فحذّرهم اللّه ابناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم ؛
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
