البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
١٦٢/١ الصفحه ٢٧ : والبلاغة شأواً يقتدر به أن يساجل أمير المؤمنين عليهالسلام في فصاحته ، ويأتي
بمثل كلامه ويُدخله فيه ، ولو
الصفحه ٩٠ : أنّ الإطراء على جميع الصحابة لا يعدّ دليلاً على إطراء كلّ واحد
واحد منهم.
وثانياً
: نحن نشاطر فضيلة
الصفحه ٨٠ : أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه الأُمّة المقتول».
هذان هما الهدفان اللّذان كان الإمام عليهالسلام
الصفحه ٥٠ : إليه
أن لا ينازع في أمر الخلافة مع القوم طلباً للمصلحة ، فالإمام يحكي هذه الحقيقة
بقوله :
«فإذا طاعتي
الصفحه ٧٨ : .
وإنِّي أنشدك الله أن لا تكون إمام هذه
الأُمَّة المقتول! فإنَّهُ كان يقال : يقتل في هذه الأُمَّة إمامٌ
الصفحه ١٠٣ :
الجمل وصفين
والنهروان كلّهم طغاة وبغاة ، يجب أن لا نلوّث ألسنتنا بدمائهم.
هذا غيض من فيض
الصفحه ٤٧ : الله على العلماء أن لا
يقارّوا على كظّة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها
الصفحه ١١١ :
ـ حسب أُصول
المحدّثين والسلفيّين ـ أن لا يخوض في هذه المسألة عند المرور عليها ويسكت عن وصف
الصفحه ١٢٤ : .
والذي يوقفك على أنّ الإمام لا يخاطب
فئة خاصة ، بل يخاطب المجتمع الكوفي بكافة عناصره ، ما رواه المؤرخون
الصفحه ١٥٠ : الإمام وحده ، بل منطق الأنبياء كلّهم ، حيث يأمر سبحانه
نبيه أن يقول : (قُلْ لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي
الصفحه ١٥٨ :
فهل ترى بين القضيتين تعارضاً مع أنّه
يشترط في التناقض وحدة المحمول ، فهل المحمول فيهما واحد
الصفحه ٩٩ : الصحابة بالعدل والتقى؟! وهذا لا يعني أنّ كلّهم ـ نعوذ بالله ـ كانوا
كذلك ، بل نقول : إنّ حكمهم حكم
الصفحه ٤٣ : الحق ، ففي مثل هذه
الظروف لا أقدر ان أسير فيكم بسيرة الرسول في أصحابه مستقلاًّ بالتدبير ، لفساد
أحوالكم
الصفحه ١٣٥ : نظير خمش الوجوه وشقّ
الجيوب.
والحاصل : انّ البكاء والندب على فقد
الأحبة وتبادل التعازي ، لا ينافي
الصفحه ١٣١ : تكن نهيت عن البكاء»؟ أجاب بقوله : «لا ، ولكن نَهيتُ عن صوتين أحمقين وآخرين ،
صوت عند مصيبة وخمش وجوه