البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
١٠٢/١ الصفحه ١٤٤ :
أيضاً كغلو اليهود في أُمّ عيسى حتّى قذفوا مريم ، فيكون المنهي عنه هو مطلق
الخروج عن الحد الحقيقي من غير
الصفحه ٤٩ : . فالموضوع
في الفقرة الأُولى يتعلّق بالتنبّؤ عن المستقبل والإخبار عن الملاحم التي تعلّمها
من رسول الله.
في
الصفحه ٨٦ : بنفسه عن استئثار بني أبيه وأقاربه بالأموال
والولايات والمناصب ، وأن يعدل في الرعية ، ويرفع عنها مظالمها
الصفحه ١٣٤ : ، نعم الجزع المُعرِب عن
الاعتراض على قضاء الله أمر مذموم وهذا ما قصده الإمام من قوله : «ولو لا أنّك
أمرت
الصفحه ١٤ :
وبين علي عليهالسلام إلاّ أنّهما يرويان
عنه مباشرة بدون إسناد.
وقد انتهج مثل ذلك ، صاحب
الصفحه ٨٤ : إليهم
من مظالمهم.
وعلى ضوء ما تقدّم ، يُعلم مغزى كلام
الإمام عليهالسلام
وأنه ليس بصدد الحديث عن وفور
الصفحه ١٤٦ : إليه.
فأيّ غلو في نقل الفضائل التي ملأت
الصحاح والمسانيد.
وأيّ غلو في أن يخبر الإمام عن الغيب
الصفحه ٣٢ :
٣ ـ مؤلّف مستدرك نهج
البلاغة يروي عن علي عليهالسلام مباشرة
هذا هو المحور الثالث في كلام الشيخ
الصفحه ٤٤ :
عن طريق البيعة ، وأمّا
الخلافة الالهية الّتي ألبسها الله سبحانه إيّاه يوم الغدير وغيره فلم تكن
الصفحه ٤٨ :
ومبايعة الناس ، كما
تعرب عن مكانة الحكم عند الإمام عليهالسلام.
استدلال آخر بكلام علي
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولمّا تفرّس في قوم من عسكره انّهم يتّهمونه فيما يخبرهم به عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٥٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
عن أهل بيته ولا انّهم مُنحُّوه عنّي من بعده ، فما راعني إلاّ انثيال الناس على
فلان يبايعونه
الصفحه ٨٢ : عن الواقدي ، أنّ عبد
الله بن محمد حدّثه عن أبيه ، قال : لما كانت سنة ٣٤ ه ، كتب أصحاب رسول الله
الصفحه ١٣١ : تكن نهيت عن البكاء»؟ أجاب بقوله : «لا ، ولكن نَهيتُ عن صوتين أحمقين وآخرين ،
صوت عند مصيبة وخمش وجوه
الصفحه ١٤٥ : الإمام أو
عصمة ولده الحسن عليهماالسلام.
أمّا الخطبة الأُولى فلا صلة لها بما
يرتئيه الشيخ فإنّه يخبر عن