البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
٦٧/١ الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ أخرج الحافظ الترمذي عن رزين قال : حدثتني
سلمى ، قالت : دخلت على أُم سلمة وهي تبكي فقلت : ما
الصفحه ٧٣ : المال ، وحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، وسلّم
الأُمور بيد مروان بن الحكم اللعين بن اللعين على لسان
الصفحه ٩٠ :
ـ أبو ذر الغفاري.
ـ المقداد الكندي.
ـ سلمان الفارسي.
ـ خَبّاب بن الأرتّ ونظرائهم مضافاً إلى
الصفحه ٩٦ :
٤ ـ بسر بن أبي أرطأة ذابح
ولدي عبيد الله بن العباس
كان من أصحاب الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٢ : ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون من غير أن
الصفحه ١٦٦ :
الإنسان محدَّثاً من
جانب الغيب ، ومعلماً من لدنه وكونه نبياً.
وكان المتوقع من الشيخ الفاضل أن
الصفحه ٢٤ :
ويعرّفه ابن الجوزي بقوله : كان الرَّضي
نقيب الطالبيِّين ببغداد حفظ القرآن في مدَّة يسيرة بعد أن
الصفحه ٣٠ : علمية. فهو كان على يقين من صدور هذه الخطب عن إمام الفصاحة والبلاغة ، وكانت
المصادر الدالة على صدورها عن
الصفحه ١٤٣ : ءً ، وغلا بالجارية لحْمُها وعظُمها إذا أسرعت الشباب فجاوزت
لِداتها.
والغلو ممقوت أينما كان وحيثما كان وفي
الصفحه ١٦٣ :
عن عائشة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد كان في
الأمم قبلكم محدَّثون فان يكن في أمتي منهم
الصفحه ١٦٧ :
سألته من كان
يحدِّثه؟ فرجعت إليه فقلت : إني حدّثت أصحابي بما حدّثتني فقالوا : ما صنعت شيئاً
الصفحه ٦ :
والثاني هو الجدال المنهي عنه في غير
واحد من الأحاديث والآثار ، ويطلق عليه «المراء».
وقد كان
الصفحه ٢٧ : كان في الشيعة أو في الصوفية من لديه هذه القدرة
لاشتهر أمره وعُرِف خبره ولعدّ من أعاظم الخطباء وأكابر
الصفحه ٣٦ :
ولمّا كان هذا الكلام صريحاً في التنصيص
على الإمامة لم يجد ابن أبي الحديد شارح كتاب نهج البلاغة
الصفحه ٣٨ : وتضربون وجهي دونه» ، فما هو الحق الّذي كان الإمام يطلبه
وأصحاب السقيفة يحولون بينه وبينه ويضربون وجهه دونه