البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
٧٩/٣١ الصفحه ٢٥ : ، فيكفي في
ذلك ما ذكره ابن الخشّاب ، في ردّ من زعم أن إحدى الخطب منحولة ، فقال : لا والله
وإنّي لأعلم
الصفحه ٢٦ : ولا خمر (١).
وأفاض ابن أبي الحديد في بيان هذا
المعنى ، فقال : لا يخلو إمّا أن يكون كلّ نهج البلاغة
الصفحه ٢٧ : ، فهو من المحالات العاديّة ، إذ لا نعرف في التاريخ شيعياً قبل زمن الشريف
أو في عصره بلغ في الفصاحة
الصفحه ٢٨ : الكلم الدينية والدنيويّة ما
لا يوجد مجتمعاً في كلام ولا مجموع الاطراف في كتاب (١).
ومع ذلك فإن جميع ما
الصفحه ٣٧ : وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه ، فلمّا قرعته بالحجة
في الملأ الحاضرين ، هبَّ كأنه بُهت لا
الصفحه ٤٠ : من كثير من خطبه ورسائله وكلمه.
وكتاب كهذا لا يمكن أن نتوقع منه أن يلج
في كل صغير وكبير ـ وإن كانت
الصفحه ٤١ : بعد مقتل عثمان رضياللهعنه
قال فيها : دعوني والتمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان ، لا
الصفحه ٤٢ : تكون له أو لغيره ، ويقول نفسه عن نفسه : أكون
مقتدِياً خير لي من أن أكون أماماً ، فهو لا يرى الأمر كما
الصفحه ٤٦ : بأنّ المبايعين لا يطيقون عدله
وقضاءه.
وأين ذلك من الإمامة الإلهية الثابتة له
بتنصيص النبي
الصفحه ٤٧ : الله على العلماء أن لا
يقارّوا على كظّة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها
الصفحه ٥٠ : إليه
أن لا ينازع في أمر الخلافة مع القوم طلباً للمصلحة ، فالإمام يحكي هذه الحقيقة
بقوله :
«فإذا طاعتي
الصفحه ٥٦ :
اُفيصح ـ بعد هذا التصريح ... انّ موقف
الإمام بالنسبة إلى الخلفاء موقف المادح الّذي لا يرى في
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام
يبذل له النصح والمشورة ، وهذه الحقيقة جاءت في كتاب الإمام إلى أهل مصر مع مالك
الأشتر لمّا ولاّه
الصفحه ٦٢ : يقول قال الرضي ، كما أنّه حذف من آخر الخطبة ما يبيّن مقصود الإمام الذي
لا صلة له بما يرتئيه المستدلّ
الصفحه ٦٦ : ء (١) الذين لا تحلُّ لهم الخلافة ، ولا تعرض
فيهم الشُّورى. وقد أرسلتُ إليك وإلى من قِبلك جرير بن عبد الله