البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
١١٠/٩١ الصفحه ١١٩ :
الشكوى ، ونحيل
الباقي إلى آونة أُخرى.
فدع عنك نهباً ، صِيحَ في حَجَراته
الصفحه ١٢١ : رأي واحد ، وكانوا كلهم شيعة الإمام عليهالسلام
، وذم الإمام عليهالسلام
يتوجّه إلى شيعته وتابعيه
الصفحه ١٢٢ : ومشارب
متنّوعة.
يقول ابن أبي الحديد : إنّ أصحاب علي
كانوا فرقتين :
إحداهما : تذهب إلى أن عثمان قُتل
الصفحه ١٢٤ : الذين ساندوا طلحة والزبير في محاربتهما عليّاً ، ولمّا قُتلا انضمّوا
إلى جيش علي عليهالسلام
كرهاً لا
الصفحه ١٢٥ :
المؤمنين اليوم وأصحابه إلى أصحاب النهروان. ثم تكلّم الناس من كل ناحية ولغطوا ، وقام
رجل منهم ، فقال بأعلى
الصفحه ١٢٦ : على
أموالنا إن نفدتْ ، ولا على عشائرنا إن قتلت في طاعتك ، فقال : «تجهّزوا للمسير
إلى عدونا». (١)
وقد
الصفحه ١٣٢ : أحداً حتى
تبدأن بحمزة ، قال : فذاك فيهم إلى اليوم لا يبكين ميّتاً إلاّ بدأن بحمزة (٢).
٣ ـ وهذا هو
الصفحه ١٣٣ : ، يا أبتاه إلى
جبرئيل ننعاه ، يا أبتاه جنّة الفردوس مأواه (٤).
____________________
١. سنن البيهقي
الصفحه ١٣٥ : من أمارات الجزع.
ونُلفت نظر فضيلة الشيخ إلى النقاط
التالية ، وإنْ كان
الصفحه ١٣٩ : على عدد المآتم التي أُقيمت في عصر الرسول وبعد رحيله بين أهل بيته
فعليه الرجوع إلى كتاب «سيرتنا وسنتنا
الصفحه ١٤٣ :
عُدْتُ
فَعُدْ علي بالمغفرة» إلى آخر الدعاء. (١) فهذا علي يدعو الله بأن يغفر ذنوبه من
السهو
الصفحه ١٤٧ : يعتقده الشيعة في حق
إمامهم ، وقد صدروا في اعتقادهم هذا عن الدليل. والتفصيل موكول إلى كتب العقائد.
وقد
الصفحه ١٤٨ : ، لا يملك كمالاً ،
قال سبحانه : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ
إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ
الصفحه ١٥١ : الرسالة وإن كانت موجّهة إلى الحسن عليهالسلام ، وهو فيها محور
توجيهات أمير المؤمنين عليهالسلام
، إلاّ أنّ
الصفحه ١٥٥ : الله الذي ألبسكم الرياش وأسبغ عليكم المعاش ، ولو أن أحداً يجد إلى البقاء
سُلّماً أو لدفع الموت سبيلاً