البحث في حوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
٢٩/١ الصفحه ١٠١ : :
الأُولى
: انّ الآيات نزلت في حقّ المهاجرين
والأنصار فأين هي من الأعراب والطلقاء والمرتدّين والمنافقين
الصفحه ١١ : من
التفّ حوله من الأعراب الذين شاركوا معه في سفك دماء الأبرياء ونهب أموال القبائل
المجاورة ، ففضيلة
الصفحه ٨٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
حتّى يستدلّ بكلامه على عدالة الجميع ، إذ أين هذه السمات الواردة في الخطبتين من
الأعراب والطلقا
الصفحه ١٨٣ : جماعة خاصة من أصحاب النبي ولا يعم
الأعراب والطلقاء والمرتدين ٨٩
حب الصحابة كرامة للمحب
الصفحه ٥٠ : ».
فليس لقوله : «رضينا عن الله» أي صلة
بالخلافة ، وإلاّ انقطعت الصلة بينه وبين قوله : «أتراني أكذب على
الصفحه ٩٤ :
قال سبحانه : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ فَتَبَيَّنُوا أَنْ
الصفحه ١٠٠ : سبحانه أثنى على بني إسرائيل
في غير واحد من الآيات وقال : (يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي
الصفحه ١٣٥ :
الدموع آية الصبر ، وخلافها آية الجزع بل يجمعهما الرضا بالقضاء والقدر سواء أبكي
أم لا ، ذرفت عينه الدموع
الصفحه ١٤٩ : :
فإلى الأوّل : أي انّ الإنسان حسب ذاته
لا يملك كمالاً ولا عصمة أشار إليه بقوله : (إِنَّ النَّفْسَ
الصفحه ٢٣ : وهو ينشدهما ، وكان ذلك آخر ما نطق به (١).
قل لنا يا صاحب الفضيلة أي الرجلين أحقّ
بالاتّباع؟ هل هذا
الصفحه ٢٧ : بعض
من أبعاضه مخالفاً لباقي الأبعاض في الماهية. (١)
وأمّا الثاني أي أن يكون الدّسّ من جانب
غيرهما
الصفحه ٣٥ : من قريش غُرسوا في هذا
البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم. (١)
وأيّة كلمة أوضح
الصفحه ٣٦ : الناس هذا؟ فلو كان المراد من الحق ، هو الحق الناتج عن بيعة الناس فلم
يكن هناك أيّة بيعة عامّة لعلي يوم
الصفحه ٤٢ : يراه الشيعة (١).
المناقشة :
كان على فضيلة الشيخ أن يتأمّل مورد
صدور الكلام من الإمام ، وانّه في أيّ
الصفحه ٥١ : الامتناع من البيعة ، لأنّه
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمرني بها.
«وإذا الميثاق في عنقي لغيري» ، أي رسول
الله