وشَرُوزُ ، كصَبُور : قَلْعةٌ حَصِينَةٌ ، نقله الصّاغَانِيّ.
وشِرِّزٌ كجِلِّقٍ. أَي بكَسْرِ الشِّين والرَّاءِ المُشَدَّدَة : جَبَلٌ بِبِلاد الدَّيْلَم ، لَجَأَ إِليه مَرْزُبَانُ الرّيّ لمّا فَتَحَهَا عَتّابُ بنُ وَرْقاءَ.
وأَشْرَزَه الله ، أَي أَلْقَاه في مَكْرُوهٍ لا يَخْرُج منه ، وقيل في شِدّة ومَهْلكَة.
ويقال مُصْحَفٌ مُشَرَّزٌ ومُسَرَّسٌ. المُشَرَّز ، كمُعَظَّم : المَشْدُودُ بَعْضُه إِلى بَعْض المَضْمُومُ طَرَفَاه ، فإِن لم يُضَمّ طَرَفَاه فهو مُسَرَّس ، بسِينَيْن ، وليس بِمُشَرَّز ، مُشْتَقٌّ من الشِّيرَازَةِ وهي أَعْجَمِيَّة اسْتَعْمَلَها العَرَب. وحَدِيدَةٌ مُشَارِزَةٌ : تقطَع كل شيءٍ مَرَّت عليه ، وهو مَجاز. قال الشّمَّاخ يَصِف رَجُلاً قَطَع نَبْعَةً بفَأْس :
|
فأَنْحَى عليها ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا |
|
عَدُوٌّ لأَوْسَاطِ العِضَاهِ مُشَارِزُ |
أَي أَمال عليها ، أَي على النَّبْعَة فأَساً ذاتَ حَدّ ، غُرَابُها : حَدّها. مُشَارِز : مُعَادٍ. وشِيرَزُ ، كدِرْهم : ة بسَرَخْسَ ، منها أَبو الحَسَن مُحَمَّد بنُ مُحَمَّد بن سَعِيد ، روى عن زاهِر بنِ أَحمد ، وعنه مُحْيِي السُّنَّةِ البَغَوِيّ ، والقَاضِي إِسماعيلُ بن محمّد الأَلهَانيّ. وزَيْن الإِسْلام أَبو حَفْص عُمَرُ بنُ مُحَمّد بن عليّ السَّرَخْسِيّ ، عن عليّ الوَخْشِيّ (١) الشِّيرَزِيَّانِ المُحَدِّثان. قُلتُ : وأَخُو الأَخير عَبْدُ الله بن محمّد بن عليّ الشّيرَزيّ ، [وأَخوه عُمَر بن محمَّد] أَخذ عنه ابنُ السَّمْعانِيّ. وابنُه محمّد بن عُمر بن محمّد بن عليّ ، حَدَّثَ ، مات سنة ٥٤٨.
* وممّا استُدْرِك عليه :
المُشَارَزَةُ : المُعَادَاة. والمُشَارِزُ : الشَّدِيدُ ، والمُحَارِب المُخَاشِن ، قالَهُ اللَّيْث.
[شزز] : الشَّزَازَةُ : اليُبْسُ الشَّدِيد الذي لا يُطاقُ ، كذا في المُحْكَم. وفي التَّهْذِيب : لا يَنْقَادُ للتَّثْقِيف. يقال : فيه كَزَازَة وشَزَازَة. ويقال : شيْءٌ شَزٌّ وشَزِيزٌ : يابِسٌ جِدًّا ، وقد شَزَّ يَشِزّ شَزِيزاً.
[شغز] : الشَّغِيزَةُ ، بالغَيْن المُعْجَمَة : المِسَلّة ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ وقالَه ابنُ الأَعْرابيّ. وقال الأَزهريّ : هذا حَرْفٌ عَربِيّ ، سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقُولُ : سَوَّيْتُ شَغِيزَةً من الطَّرْفَاءِ لأَسُفّ بها سَفِيفَةً.
والشَّغْزُ ، كالمَنْع : التَّطاوُلُ بالمَنْطِق ، والإِغْرَاءُ بَيْن القَوْم ، وقد شَغَزْت بينهم.
وحَجَرُ الشَّغْزَى (٢) ويقال الشَّغْرَى بالرّاءِ ، وقيل : الشَّغْراءِ ، مَمْدُوداً ، وقد تقدّم في مَوْضِعِه : حَجَرُ كانوا يَرْكَبُون منه الدّوابَّ ، وهو المَعْروف بقُرب مَكَّة حَرَسَها الله ، ومنهم مَنْ ضَبطَ حجر ، بالزَّاي ، وقد ذُكِر في حرف الزّاي.
[شغبز] : الشَّغْبَز ، كجَعْفَر : ابنُ آوَى. قال الأَزهريّ : هكذا قاله اللَّيْث بالزَّاي والصَّواب أَنه الشَّغْبَرُ ، بالرّاءِ ، ورُويَ عن أَبِي عَمْرو أَنّه قال : الشَّغْبَر : ابنُ آوَى ، ومَن قاله بالزَّاي فقد صَحَّف. قُلْتُ : وقد نبّه على ذلك الصّاغَانِيّ أَيضاً ، وسُكُوتُ المُصنِّف على ذلك عَجِيب.
[شفز] : شَفَزَه ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ ، وقال ابن دُرَيْد : الشَّفْز : الرَّفْسُ بِصَدْرِ القَدَم. يقال : شَفَزَه يَشْفِزُه ، بالكَسْر ، أَي رَفَسَه بصَدْرِ قَدَمه ، هكذا نَقَلَه عنه الصّاغَانِيّ ، والذي نَقَله عنه صاحبُ اللّسَان : شَفَزه يَشْفِزُه شَفْزاً : رَفسَه برِجْله ، حكاها ابنُ دُرَيْد وقال : لَيْس بِعَرَبِيّ صَحيح (٣) ، وكأَنّ المُصَنّف قَلَّد الصاغَانِيّ في عَدَم التَّنْبِيه عليه.
* وممّا يُسْتَدْرَك عليه :
[شقنز] : شَقْنَاز ، بفَتْح فسُكُون القَاف ، لَقَبُ جَدّ أَبِي الخَيْر المُبارَك بنِ الحَسَن بن عبيد الله (٤) السَّمِيذيِّ ، من شُيوخ أَبِي الغَنَائم النَّرْسيّ ، نقله الحافظ في التَّبْصِير.
[شكز] : الشَّكْزُ ، أَهمله الجَوْهَريّ ، وقال ابنُ دُرَيْد : هو النَّخْسُ بالإِصْبَع يقال : شَكَزه يَشْكُزُه ، بالضَّمّ (٥). والشَّكْزُ : الإِيذاءُ باللِّسَان (٦) في نَوَادِر الأَعراب : شَكَز فُلانٌ فُلاناً وخَلَبَه وبَذَحَه وخَدَبَه وذَرَبَه ، إِذ جَرَحَه بلِسَانه.
__________________
(١) عن معجم البلدان وبالأصل «الوحشي».
(٢) على هامش القاموس عن نسخة ثانية : الشغزاء.
(٣) الجمهرة ٣ / ٢.
(٤) بالأصل «عبد الله» صوبها محقق المطبوعة الكويتية «عبيد الله» عن التبصير وهو ما أثبتناه.
(٥) الجمهرة ٢ / ٣٤٨.
(٦) بهامش المطبوعة المصرية : «في نسخة المتن المطبوع بعد قوله باللسان : والطعنُ والجماعُ».
![تاج العروس [ ج ٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1500_taj-olarus-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
