البحث في الشيخ الطوسي مفسراً
٢٤٢/١ الصفحه ٥٧ : عليها
وكيلٌ وخازنٌ ومشرفٌ من عدول البلد ، ولم يبق كتاب صنّف إلى وقته من أنواع العلوم
كلها ، إلا وحصّله
الصفحه ٣٧ : الفرائض ، وهو كتاب مختصر ، وقد احال فيه التفصيل إلى كتابه النهاية
، وقدشرحه قطب الدين الراوندي فسماه
الصفحه ٨٢ :
فللحنفية كتاب أحكام
القرآن لأبي بكر الرازي المعروف بالجصاص ( ت
٣٧٠ ه ) ، وعند الشافعية كتاب أحكام
الصفحه ٢٣٤ :
مخالفاً للاخبار
المتواترة بعرض الاخبار على الكتاب وطرح ماخالفه والرجوع إليه ١.
والى هذا الراي
الصفحه ٤٧ : ء
، وينتقدها مستنداً
إلى الأدلّة العلميّة ، وقد بين ذلك في مقدمة كتابه إذ يقول :
وذكر مذهب كلّ
الصفحه ٧٣ : لآيات الكتاب طيلة سنِّي حياته ، ليوضح أسباب النزول ويبين مايحتاج
إلى البيان من المجمل والمتشابه والناسخ
الصفحه ٤٦ :
السلام ١.
ثمّ ألّف الشيخ الطوسي بعد ذلك المصباح
الكبير وكان المقصود من هذا الكتاب مجرد العمل
الصفحه ٢٣٧ : :
فان الحسن وعكرمة : نسخ منها ذبائح
الذين اوتوا الكتاب بقوله تعالى : (وَطَعَامُ الَّذِينَ
أُوتُواْ
الصفحه ٥٨ : عظيمة صرفت في أبواب
العلم وتحصيله ، وعلى الصدقات لذوي الحاجة من أهل الملة ، وتجاوزهم إلى أهل الذمة
الصفحه ١٤ :
شأن غيرها من المُدن
الإسلاميّة المقدّسةِ التي ضَمّتْ مراقدَ آلِ محمّدٍ عليهالسلام
، فقد ضُربت هذه
الصفحه ٧٨ : ء فلايرتاب في كونه حجةً ، فإن اختلفوا فلايكون قول
بعضهم حجةً على بعض ولاعلى من بعدهم ، ويرجع في ذلك إلى لغة
الصفحه ٣٣ : ، ولعل نظرةً واحدةً في كتابه الأمالي توضح
للقارى ء ماحظي به الشيخ من موهبةٍ عقليةٍ عاليةٍ ، فهو يروي
الصفحه ٣٦ : يلي قائمة باسماء الكتب التي
الفها الشيخ الطوسي مرتبةً حسب حروف الهجاء:
١. الابواب ويسمى كتاب
الرجال
الصفحه ٢٤٠ : أهل الكتاب من اليهود والنصارى وهو اولى لانه عموم الآية ، ولادليل يقطع به
على ماقالوه على انها لونزلت
الصفحه ٢٨١ : بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ
الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ الله وَمَا