البحث في الشيخ الطوسي مفسراً
٢٥٢/٤٦ الصفحه ٢٨١ : (وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ
اللّهِ) دلالة على ان المعاصي ليست من عند الله بخلاف ماتقوله
المجبرة ، ولا من فعله
الصفحه ٢٩٠ :
(إِن تَتُوبَا إِلَى
الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ الله هُوَ
الصفحه ٢٩٢ : ،
وهذا امر تقتضيه الفطرة ، ومعلوم ان
الإماميّة وائمتهم لاقوا من ضروب المحن وصنوف الضيق على حرياتهم في
الصفحه ٢٩٥ :
حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ ) ١.
لانا نقول : ان هذه زوجه
الصفحه ١٠٩ :
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن
مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا
الصفحه ١٢٢ : بخلود مرتكب الكبيرة في النار ،
وأنّه إذا قتل مؤمناً فإنه يستحق الخلود ولا يعفى هذه بظاهر اللفظ فاحتج
الصفحه ١٧٠ : مؤلّفاً من هذه الكلم ، فقال :
لوقلت : ان تضرب ناسا لم يكن كلاماً ، وقال أيضاً : انما ، فقلت ، ونحوه
الصفحه ١٩٥ : « ما » من قوله تعالى : (بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ
بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ الله
الصفحه ٢٥٣ : خرجنا بدليل ، ودليلنا على صحة ماقلناه : اجماع الامة على
انه متى بدا من المرافق كان وضوؤه صحيحاً ، واذا
الصفحه ٢٦٤ : ) ٢
:
لوصح الهان او الهة لصح بينهما
التمانع ، فكان يؤدي ذلك إلى ان احدهما اذا اراد فعلاً واراد الاخر ضده
الصفحه ٢٦٦ :
الثالث : انه نفى ان يكون لمثله مثل
واذا ثبت انه لا مثل لمثله فلا مثل له أيضاً
الصفحه ٢٧٤ :
العدل
وهو الاصل الثاني من اصول الدين عند
الشيعة الإماميّة الذين يعتقدون :
ان من
الصفحه ٢٧٦ : :
انه تعالى لايفعل القليل من الظلم
لامرين : احدهما : انه خرج مخرج جواب للمجبرة وردا عليهم ، لانهم ينسبون
الصفحه ٢٨٤ :
بعد ان ذكر
الاحتمالات الاربعة والتي هي :
احدها : ما تقدم من معاصيك قبل النبوة
الصفحه ٢٩٦ :
يروونه انه نهى في عام الفتح ، وقد طعن
أيضاً في طريقه بما هو معروفٌ ، وادلّ دليل