البحث في الشيخ الطوسي مفسراً
١٠٩/١ الصفحه ٣٦ : يلي قائمة باسماء الكتب التي
الفها الشيخ الطوسي مرتبةً حسب حروف الهجاء:
١. الابواب ويسمى كتاب
الرجال
الصفحه ٤٦ :
السلام ١.
ثمّ ألّف الشيخ الطوسي بعد ذلك المصباح
الكبير وكان المقصود من هذا الكتاب مجرد العمل
الصفحه ٢٣٤ :
مخالفاً للاخبار
المتواترة بعرض الاخبار على الكتاب وطرح ماخالفه والرجوع إليه ١.
والى هذا الراي
الصفحه ١٤ : المهاجرينَ إليها والمتولّدينَ فيها ، ومن بين
هـؤلاء أبو أحمدُ محمّد بن محمّدٍ بنِ أحمدَ الغزّالي صاحب كتاب
الصفحه ٧٣ :
الفصل الاول :
نشأة التفسير وتطوّر مناهجه
وصف مجمل لتفسير التبيان
لما كان القرآن الكريم كتاب
الصفحه ٨٢ :
فللحنفية كتاب أحكام
القرآن لأبي بكر الرازي المعروف بالجصاص ( ت
٣٧٠ ه ) ، وعند الشافعية كتاب أحكام
الصفحه ١٤٦ : باتباعهما حينما قال صلىاللهعليهوآله :
« يا ايها الناس اني تارك فيكم ما ان
اخذتم به لن تضلوا كتاب الله
الصفحه ٤٧ : الفقه وكانت أجواءُ
الانفتاح في بغداد هي التي دفعت الشيخ الطوسي لكتابه هذا الكتاب حيث كانت المناضرة
الصفحه ٥٨ : للترفيه عن الفقراء ٣.
وقد صحب عضد الدولة عدد كبير من العلماء
والكتاب ، وصنّفوا له كتباً قيمةً مثل كتابي
الصفحه ٢٣٧ : :
فان الحسن وعكرمة : نسخ منها ذبائح
الذين اوتوا الكتاب بقوله تعالى : (وَطَعَامُ الَّذِينَ
أُوتُواْ
الصفحه ٢٨ : الفترة قد درس الأُصول والكلام ٢ ، كما وأنّه شرع بالتأليف منذ ذلك
الوقت المبكر ، حيث شرح كتاب أُستاذه
الصفحه ٣٠ :
كتاب المغني
لعبد الجباربن احمد الهمداني احد شيوخ المعتزلة المتوفّى سنة ٤١٥ ه ١.
« وقد انهى
الصفحه ٣٣ : ، ولعل نظرةً واحدةً في كتابه الأمالي توضح
للقارى ء ماحظي به الشيخ من موهبةٍ عقليةٍ عاليةٍ ، فهو يروي
الصفحه ٣٧ : الفرائض ، وهو كتاب مختصر ، وقد احال فيه التفصيل إلى كتابه النهاية
، وقدشرحه قطب الدين الراوندي فسماه
الصفحه ٥٩ : الإماميّة وصاحب
كتاب الكافي ، أحد الأصول الأربعة عندهم ، وكذلك أبوالقاسم جعفربن محمد بن جعفربن
موسى بن