شَمْس ، واختاره أَبو مُسْهر. وعامر ابن عُمَيْر ، وعامرُ بن غَنْم ، وعامر بن عبْد نَهْم ، وعبْدُ الله بن عامر ، وعبد الله بن عائذ ، وعبد الله بن عَمْرو ، وعبد الله بن عبْد شَمْس ، وعبد الله بن عبد العُزَّى ، وعبد الرَّحْمن بن صَخْر ، وعبد الرّحمن بن عَمْرو ، وعبد الرَّحمن بن غنْم وعبْد بن عبد غَنْم ، وعبد شَمس بن صَخْر ، وعبْد شمس بن عامر ، وعبد شَمس بن عبد عَمرو ، وعبد عَمرو بن عبد غَنْم. رواه ابن الجارُود بسَنَده ، وعبد نعم بن عامر. ذكره ابنُ الجوْزيّ ، وعبد نِهْم بن عامر ، وعبد نِهْم بن عَتبة ، وعُبيد ابن عامر ، وعمرو بن عامر ، وعَمرو بن عبد غَنْم ، وصحّحه الفلاس ، وعُمَيْرُ بْن عامر ، فهذه خمسة وثلاثون قَولاً. وأَمّا ما ذُكِرَ في اسمه خاصَّةً دون أَبيه فخمسة أَقوال : جُرثوم ، وقيل عبد تَيْم ، وقيل عبد يَالِيل ، وقيل : عبد العُزّى ، وقيل :
كُرْدوس ، وصحَّح الأَخيرَ الفَلّاسُ. هذه الأقوال من تاريخ ابن عساكر ومن كِتابَيِ الكُنَى للحاكم وابن الجارُود.
وقيل : اسمه عبد الله ، واختاره الحافظ الدّمياطيّ ، وقيل : اسمه عبد شَمْس وصَحَّحه يحْيى بن مَعِين ، والأَصحُّ من هذه الأَقوال كلّها عبد الرحمن بن صَخْر ، كما قاله الحَاكم والنَّوَويّ وصحَّحه البُخَاريّ ، وقال الشيخ تقيّ الدّين القُشَيْريّ : الذي عند أَكثر أَصحاب الحَديث المتأَخّرين في الاسْتعْمَال أَنّ اسمه عبد الرحمن بن صَخْر.
ومن المَجاز قولهم : لا يَعْرِفُ هِرًّا من بِرٍّ ، وفي بعض الأُصول : ما يَعْرِفُ ، تقدّم في ب ر ر ، وأَحسنُ ما قيل في تَفْسِيره : ما يَعرِف مَنْ يَهُرُّه ، أَي يَكْرَهُه ممَّن يَبَرّه.
وَرأْسُ هِرٍّ : ع ، بأَرْض فارِسَ ، بالسّاحل ، يُرابَطُ فيه.
وهُرَيْرَةُ من أَعْلامهنّ ، أَي النساءِ. وهُريْرَة : ع آخِرَ الدَّهْنَاءِ ويُفهم من كلام الصّاغانيّ أَنَّ آخِرَ الدَّهْنَاءِ هو المُسَمَّى بهُرَيْرَة ، ولم يُقَيّد موضعاً ، ومثله كلام الحفْصيّ ، فالصَّواب عدم ذِكْر المَوضع.
وهِرّانُ ، بالكَسْر : حِصْنُ بذَمَارَ ، من حُصون اليَمن ومَعاقِلها.
ويَوْمُ الهَرِير ، كأَمير : من أَيّامهم المعْرُوفَة ، وكان بَيْنَ بَكْر بن وَائلٍ وبين بني تَمِيم ، وهو من الأَيّام القَديمة ، قُتِلَ فيه الحَارثُ بن بَيْبَةَ المُجَاشعيّ سَيّدُ تَميم ، قَتلَه قَيْسُ بنُ سِبَاع من فُرسان بَكْر بن وائل ، فقال شاعرُهم :
|
وعَمْرو وابن بَيْبَةَ كان منهم |
وحاجِب فاسْتَكَانَ على الصَّغَارِ |
ومن المَجَاز : هَارَّهُ يُهَارُّه ، إِذا هَرَّ في وَجْهه كما يَهِرّ الكَلْبُ ، ومنهحَديثُ أَبي الأَسْوَد : «المَرْأَةُ التي تُهَارُّ زَوْجَهَا».
قال سِيبَويه في الكِتاب : وفي المَثل : «شرٌّ أَهَرَّ ذا نابٍ» يُضْرَب في ظُهور أَمارات الشَّرِّ ومَخايِلِه ، وإِنّما احْتِيج في هذا المَوضع إِلى التوكيد من حيثُ كان أَمراً مُهِمًّا ، وذلك لَمَّا سَمِعَ قائلُه هَريراً ، أَي هَرِيرَ كَلْب فأَضاف منه وأَشْفَقَ لاسْتمَاعه أَن يكون من طارِقِ شَرٍّ فقال ذلك تَعْظيماً للحالِ عند نَفْسه وعند مُسْتَمِعِه ، وليس هذا في نفْسه ، كأَنْ يَطْرُقَه ضَيفٌ أَو مُسْتَرشِد ، فلمّا عَنَاه وأَهَمَّه أَكَّدَ الإِخبار عنه وأَخرجه مُخْرَجَ الإِغْلاظِ به ، أَي ما أَهرَّ ذا نابٍ إِلَّا شَرٌّ ، أَي أَنّ الكلام عائدٌ إِلى مَعْنَى النَّفْيِ ، وإِنّمَا كان المَعْنَى هذا لأَنّ الخَبريَّةَ عليه (١) أَقْوَى ، أَلَا تَرَى أَنّكَ لو قلْت : أَهَرَّ ذا نابٍ شَرٌّ لكُنتَ على طَرَفٍ من الإِخبار غير مُؤَكَّدٍ ، فإِذا قلْت : ما أَهرَّ ذا ناب إِلّا شرٌّ كان أَوْكَدَ ، أَلَا تَرَى أَنّ قولك : ما قام إِلّا زيدٌ ، أَوْكَدُ من قَولك : قام زَيدٌ ، ولهذَا حسُنَ الابتدَاءُ بالنَّكرَة لأَنّه في معنَى ما تقدَّم. وبَسَطَه في المختَصر والمطوّل والإِيضاح وشُرُوحِهَا وحَوَاشيها وفيما ذَكرْناه كِفايةٌ.
* وممّا يُسْتَدْرَك عليه :
هَرَّ فلانٌ الحَرْبَ هَرِيراً ، أَي كَرِهَها وهو مجاز ، وكذا هَرَّ الكَأْسَ ، وهو مَجاز أَيضاً ، وقال عَنترةُ في الحرْب :
|
حَلَفْنَا لهم والخَيْلُ تَرْدِي بنَا مَعاً |
نُزَايِلُكُمْ حَتَّى تَهِرُّوا العَوَالِيَا |
وفلان هَرَّهُ الناسُ ، إِذا كَرِهُوا ناحِيَتَه ، وهو مَجازٌ أَيضاً ، قال الأَعْشَى :
|
أَرَى النّاسَ هَرُّونِي وشُهِّرَ مَدْخَلي |
ففي كُلِّ مَمْشىً أَرْصَدَ الناسُ عَقْرَبَا (٢) |
__________________
(١) عن اللسان وبالأصل «علته».
(٢) في الديوان : «وفي كل» ومثله في الأساس.
![تاج العروس [ ج ٧ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1499_taj-olarus-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
