وبَعِيرٌ ضُمَازِرٌ وضُمارِزٌ ، كعُلابِطٍ : صُلْبٌ شديدٌ. قاله أَبو عَمرو ، وأَنشد :
وشِعْب كلِّ بازِل ضُمَارِزِ
قال الأَصْمَعِيّ : أَراد : ضُمَازِراً فقَلَبَ.
وضَمْزَرَ عَلَيَّ البَلَدُ ، أَي غَلُظَ ، نقله الصاغانيّ ، وسيأْتِي في حرف الزاي أَيضاً.
* ومما يستدرك عليه :
يقال : في خُلُقِه ضَمْزَرَةٌ وضُمَازِرٌ : سُوءٌ وغِلَظٌ ، قال جَنْدَلٌ :
|
إِنّي امْرُؤٌ في خُلُقِي ضُمَازِرُ |
وعَجْرَفِيّاتٌ لَهَا بَوَادِرُ |
[ضمطر] : الضَّماطِيرُ ، أَهمله الجَوْهَرِيّ ، وقال ابنُ الأَعرابِيّ : هي أَذْنابُ الأَوْدِيَةِ ، نقله الصاغانيّ.
[ضنبر] : ضَنْبَرٌ ، كجَعْفَر : اسم ، أَهملَه الجوهَرِيّ ، وأَورده ابن دُرَيْد ، وقال : أَحسب أَنّ النونَ زائدة. قلْت : ولذا ذَكَرَه الصاغانيّ في ض ب ر ، وقد تقدّمت الإِشارَةُ إِليه.
[ضور] : الضَّوْرُ ، بالفَتْحِ ، الجُوعُ الشّدِيدُ والضَّوْرَةُ الجَوْعَةُ.
والضُّورُ بالضّمِّ : السَّحَابَةُ السَّوْدَاءُ ، نقله الصّاغانِيّ.
واسْتَضْوَرَت البَقَرَةُ : اسْتَحْرَمَت ، أَي اشْتَهَت الفَحْلَ.
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : بَنُو ضَورٍ ، بالفتح : حَيٌّ من العَرَبِ ، قلْت : مِن هِزّانَ بنِ يَقْدُمَ (١) ، قال الشاعِر :
|
ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ باشْتِهارِهَا |
ناصِلَةُ الحَقْوَيْنِ من إِزارِهَا |
|
|
يُطْرِقُ كَلْبُ الحَيِّ من حِذَارِهَا |
أَعْطَيْتُ فيها طائِعاً أَوكَارِهَا |
|
|
حَدِيقَةً غَلْبَاءَ في جِدَارِهَا |
وفَرَساً أُنْثَى وعَبْداً فارِهَا |
وضُورانُ بالضَّمّ (٢) : جَبَلٌ باليَمَن اختَطّه الإِمَامُ الحَسَنُ بنُ القَاسِمِ بنِ محمّد بن عليًّ الحَسَنِيّ ملكُ اليَمنِ المُتولّد سنة ٩٩٦ وبَنَى به الحِصْنَ المَشِيدَ ، وسَمَّاه حِصْنَ الدّامِغ ، في حدود سنة ١٠٤٠ ، وأَحيا أَرْضه وأَودِيَتَه وعِمَارةَ جَوامِعِه وحَمَّامَاتِه ، وبنى الدُّورَ الوَاسِعَةَ ، وصَارَ مَدِينَةً تُضَاهِي صَنْعَاءَ ، وأَجرَى إِليها الأَنهارَ حتّى صارَت جَنَّةً ، وفَعلَ نَحْوَ عِشرِينَ نَقِيلاً مُدَرَّجَةً إِلى الجهاتِ والمِزارِعِ ، وتُوُفِّي سنة ١٠٤٨ ودُفِن بالحِصْن أَسفَل ضُورَانَ.
[ضهر] : الضَّهْرُ : السُّلَحْفَاةُ ، رواه عليّ ابنُ حَمْزَةَ عن عبدِ السّلامِ بنِ عَبِد الله الحَرْبِيّ ، وقد أَهملَه الجَوْهَرِيّ.
وقيل : الضَّهْرُ : أَعْلَى الجَبَلِ ، كالضّاهِرِ ، قال :
|
حَنْظَلَةٌ فوق صَفاً ضَاهِرِ |
ما أَشْبَهَ الضّاهِرَ بالنَّاضِرِ |
النّاضر : الطُّحْلُبُ ، والحَنْظَلَةُ : الماءُ في الصَخرة.
وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ : الضَّهْرُ ، بالفَتْح : خِلْقَةٌ فيهِ ، أَي في الجبلِ من صَخْرَةٍ تُخَالِفُ جِبِلَّتَه ، محرَّكةً ، وأَنشد :
رُبَّ عَضْمٍ رَأَيْتُ في وَسْطِ ضَهْرِ
قال الصّاغانيّ : العَضْمُ : مَقْبِضُ القَوْسِ ، أَرادَ أَنّه رَأَى عُوداً في ذلك المَوْضِع ، فقطَعَه وعَمِلَ منه قَوْساً.
وقال غيرُه : الضَّهْرُ : البُقْعَةُ من الجَبَلِ يُخالِفُ لَونُها سائرَ لَوْنِه ، قال : ومثله الوَعْنَة (٣).
وقال الفَرّاءُ : جَبَلُ باليَمَنِ يُسمَّى الضَّهْر ، بالضّاد ، قال : سُمِّيَ ضَهْراً لأَنّه عالٍ ظاهِرٌ ، فقالوه بالضّاد ؛ ليكون فَرْقاً بين الظَّهْرِ ومَوْضِعٍ مَعْروفِ بضَهْر ، كذا نقله الصّاغانيّ.
والضّاهِرُ ، أَيضاً : الوَادِي.
[ضير] : ضارَهُ الأَمْرُ يَضُورُه ، ويَضِيرُه ضَوْراً ، وضَيْراً ، أَي ضَرَّهُ.
وزَعَمَ الكِسائيّ أَنّه سَمعَ بعضَ أَهلِ العالِيةِ يقول : ما يَنْفَعُنِي ذلك ولا يَضُورُنِي.
والضَّيْرُ والضُّرُّ وَاحدٌ (٤) ، ويقال : لا ضَيْرَ ولا ضَوْرَ.
__________________
(١) في جمهرة ابن حزم ص ٢٩٤ آل ضَوْر بن رزاح بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان بن صُباح بن عتيك ... بن ربيعة بن نزار.
(٢) في معجم البلدان ضَوْران بفتح فسكون ففتح ، ضبط قلم.
(٣) التهذيب واللسان : الوعثة بالمثلثة.
(٤) اللسان : والضير والضور واحد.
![تاج العروس [ ج ٧ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1499_taj-olarus-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
