البحث في الفضائل الموضوعة عرض ونقد
١٢٤/٩١ الصفحه ١٢٣ : فى رواية المتقدمين كثيراً فرجعت إلى الإعتبار فرأيته
كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم إبن لهيعة
الصفحه ١٣٨ : عمر بن الخطّاب وله شعاع كشعاع الشمس قيل : فأين
أبوبكر؟ قال تزفّه الملائكة إلى الجنان ». (٦)
سند
الصفحه ١٤٥ : يحدث عن الأعمش بمناكير. (٦)
.. وأشار
البيهقى فى الشعب إلى ضعفه. (٧)
________________
١. العقيلى
الصفحه ١٤٧ :
لم يذكر إبن عبد البر ولاغيره الحجاج بن منبه فى الصحبة بل ذكر الحجاج بن
الحارث الجهمى ممن هاجر إلى
الصفحه ١٥٢ : فإنّهم مشركون
» (٦).
أورد الحديث منسوباً إلى
النبى بطرق :
أما
الطريق الاول : فرواه ابن عدى فى
الكامل
الصفحه ١٦٦ :
فإنّهما سيّدا كهول أهل الجنّة بعد النبيين ». فلمّا أفضت الخلافة إلى عمر قال لى على يا أنس إنىّ طالعت
مجارى
الصفحه ١٩١ : النبى ولما احتاج إلى تشكيل مؤتمر السقيفة مع ان الأمر ليس كذلك
والتاريخ يشهد بوقوع الخلافات.
خامساً قد
الصفحه ١٩٩ : علي باب المدينة لاسواه أقول وفى الكلام خلط بين
الغث والسمين ونحن نشير إلى ما فيه بالاجمال : أما أن
الصفحه ٢١٨ : نظرت إلى السماء فرأيت
النجوم مشتبكة فقلت يا رسول الله فى هذه الدنيا رجل له حسنات بعدد نجوم
الصفحه ٢٢٠ : السند وهو إلى الضعف أقرب. (٣)
وقال أبو حاتم
: كان شيخاً كذاباً.
وقال العقيلى :
يحدث عن شعبة ومسعر
الصفحه ٢٢٨ :
وإرث الجد والجدة والتيمم وشكوك الصلاة إلى مسائل أخرى مما تعرفه (٦)؟ وبماذا كانا
يجيبان لو سألا عن آيات
الصفحه ٢٤٠ : أوردة النباتى. (٥)
والحديث
المذكور عن عقبة بن عامر رفعه لما عرج بى إلى السماء دخلت جنة عدن فوقعت فى
الصفحه ٢٤٢ :
الله تعالى سيفاً مغموداً فى غمده مادام عثمان بن عفان حيّاً فإذا قتل جرّد ذلك
السيف فلم يغمد إلى يوم
الصفحه ٢٤٩ : والإفتراء.
[٦٧]
٥. عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن
الله أوحى إلىّ أن
الصفحه ٢٥٢ :
« ضرب الرحمن إلى عثمان
بن عفّان ». (١)
رواه الحلبى فى
السيرته الحلبية بلاسند (٢).
أما
مناقشة