الصفحه ٤٧١ : ]
٢٠٩
تخوّف الرّحل
منها تامكا قردا
كما تخوف عود
النبعة السفن
الصفحه ٢٣ : تفسير غريب
القرآن : ٢٥٢ : «المعنى فيما أرى ـ والله أعلم ـ : أن لكل امرئ حظا من الخير والشر
قد قضاه الله
الصفحه ٨ : (٣) :
تخوّف الرّحل
(٤) منها تامكا (٥) قردا
كما تخوّف
عود النّبعة السّفن
الصفحه ٤٠٦ : «التعوذ
من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل» عن زيد بن أرقم رضياللهعنه
مرفوعا.
(٤) ذكره البغوي في
تفسيره
الصفحه ٢٥٦ : (يَنْزَغَنَّكَ) : يصرفنّك عن الاحتمال.
(فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) : من شرّه وامض على علمك (٣).
٣٧ (الَّذِي
الصفحه ١١٠ : رضياللهعنهما.
ونقل الماوردي في تفسيره : ٣
/ ٩٢ عن ابن عباس قال : «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر
الصفحه ٢٩١ : (٣) ، أو تقدير رزقكم (٤).
(وَما تُوعَدُونَ) : من خير أو شرّ (٥). وقيل (٦) : الجنّة ؛ لأنّها في السّما
الصفحه ٤١٣ : أَخْبارَها) : تشهد بما عمل عليها من خير أو شر (٢).
٥ (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها) : أمرها أن تشهد
الصفحه ٢٣٤ : بحظوظهم من الخير أو الشر الذي وعد
الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا استهزا
الصفحه ١٦ :
إمّا أن تحدّث ما سمعت من عبد الله (١) وأصدّقك وإمّا أن أحدّثك وتصدقني. قال مسروق : بل تحدّث
وأصدقك
الصفحه ١٦٩ : للكافرين
حالا بعد حال.
٤١ (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً) : من الجعل بمعنى «الوصف» ، كقوله : جعلته رجل سو
الصفحه ٤٣٦ : ».............................................. ٧١
٧٣ ـ «الرؤيا من النفس
في السماء».......................................... ٧٢٠
٧٤ ـ «الريح نفس
الصفحه ٣٥٥ : قريش (١) ، كما يقال :
ما به معقول وليس له مجلود (٢).
١٠ (مَهِينٍ) : وضيع بإكثاره من الفساد (٣).
١٣
الصفحه ٣٦٥ :
١٧ (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ) : لما كان مصيره إليها كانت كأنها دعته (١).
١٨ (فَأَوْعى) : جعله في
الصفحه ٤٣٥ : ».................. ٦٠٨
٥١ ـ «إنّهما طريقا
الخير والشر»............................................. ٨٧٨
٥٢ ـ «أو