البحث في إيجاز البيان عن معاني القرآن
٤٤٧/٧٦ الصفحه ١٤٦ : معلوما
طرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز».
الصفحه ٢٣٣ : التي هي أوتاد الأرض.
أو ذو الملك
الثابت ثبات الوتد في الجدار (٢).
١٥ (ما لَها مِنْ فَواقٍ) : بالفتح
الصفحه ٣٠٠ : من غير جزاء (١).
٣٠ (ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ) : لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
٣٢ (إِلَّا
الصفحه ٩٨ : القرآن وأهل الكتاب (١).
وقيل (٢) : الفريقان من
المؤمنين والكافرين يوم بدر.
[٦٤ / ب] (قُطِّعَتْ لَهُمْ
الصفحه ١٠٣ :
(مِنَ الْأَوْثانِ) : «من» لتلخيص الجنس ، أي : اجتنبوا الرجس الذي هو وثن (١).
٣١ (حُنَفا
الصفحه ١٠٤ : (وَالْبُدْنَ) : الإبل المبدّنة بالسّمن ، بدّنت النّاقة : سمّنتها (١).
(مِنْ شَعائِرِ اللهِ) : معالم دينه
الصفحه ١١٩ :
٩٧ (هَمَزاتِ الشَّياطِينِ) : دفعهم / بالإغواء إلى المعاصي.
١٠٠ (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ) : من
الصفحه ١٣٢ :
فيأكل مما يقوم عليه (١) ، أو هو فيما يتولاه القيّم من أموال اليتامى.
وفي حديث
الزهري (٢) : كانوا
الصفحه ٢٣٨ :
/ ١٥٥ عن قتادة ، والسدي.
وأورده السيوطي في الدر
المنثور : ٧ / ١٧٧ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن
الصفحه ٣٣٢ : يظاهرون من
نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا ، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون «ما قالوا» بمعنى
المصدر ، والمصدر
الصفحه ١٧ : (فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ) : أي : جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس
عليهم.
وإنّما يقال
الصفحه ٢٩ :
والرؤيا : ما
رآه النبي ـ عليهالسلام ـ من نزوهم (١) على منبره.
٦٢ (أَرَأَيْتَكَ) : معناه أخبر
الصفحه ٤١ :
١٦ (مِرْفَقاً) : معاشا في سعة ، ويجوز / اسما وآلة لما يرتفق به [٥٧ /
أ] الاسم (١) كمرفق اليد
الصفحه ٢١٣ : رؤوسهم ، والمقمح الذي يصوّب رأسه إلى ظهره
على هيئة البعير ، بعير قامح وإبل قماح (١).
١١ (وَخَشِيَ
الصفحه ٢٣٥ : (٢).
(تَسَوَّرُوا) : أتوه من أعلى سوره ، وجاء (تَسَوَّرُوا) ، وهما اثنان ؛ لأن الاثنين جمع ؛ لأن الجمع ضم عدد إلى